بقلم :- توفيق الحميدي
كنا حذرنا في مقال سابق من الاستمرار في قرع طبول الحرب من قبل جماعة الحوثي المتمردة علي الشرعية داخلية وخاصة الجنوب وخارجيا صد جارتنا المملكة السعودية وحثينا الرئيس هادي ايضا علي استغلال النصر المعنوي التي حققتة القوات الموالية له في عدن علي معسكر القوات الخاصة بقيادة السقاف والخروج من السلبية المدمرة والتقوقع حتي يأتي اليك خصمك والتحول م الدفاع الي الهجوم وذالك باستغلال محور الشرعية عدن ابين البيضاء مارب الجوف تعز وادارة معركتة بعيد عن العاصمة عدن التي يسعي الانقلابين لاسقاطها و،محاصرة هادي فيها والسيطرة عليها وهو ما حصل للاسف الشديد ..ما اجبر هادي علي الهروب من العاصمة المؤقتة عدن وتقديم طلب لدول مجلس التعاون الخلبجي لتدخل العسكري وبعيدا عن مناقشة شرعية التدخل وقانونيتة استجابة السعودية ودول الخليج وقوات عربية واسلامية اخري وتدخلت تحت تحالف اطلق علية (عاصفة الحزم) وبدأت هذه القوات بالتدخل الجوي لاضعاف القوات الانقلابية جماعة الحوثي المتمردة والقوات العسكرية الموالية لصالح الخائنة بضرب معسكراتها ومخازن الاسلحة وطرق الامداد وغيرها واليوم وبعد دخول اسبوعها الثالت مازالت القوات الانقلابية تتمدد علي الارض وتخوض معارك شرسة ضد ابناء عدن المدنيين العزل الذي اجبروا علي حمل السلاح الخفيف لدفاع عن انفسهم ومدينتهم امام بربرية وتوحش القوات الانقلالية وفي اعتقادي ان هذا التمدد علي الارض للحوثين يأتي لحرص الانقلابين لفرض واقع علي الارض يمنحه قوة في موقفهم ويقوي موقف الدول المنحازة الي صفهم حيث سيعد بمثابة هزيمة لقوات عاصفة الحزم وشرعية جديدة قائمة علي القوة وفرض امر واقع جديد وبالتالي استغلال هذارالنصر في قلب موازين التفاوض وشروطة والقضاء النهائي عن شرعية هادي الامر الثاني وهو الاهم الفراغ العسكري الميداني علي الارض لقوات دعم الشرعية وعدم وجود قيادة عسكرية مدنية تنسق الجهود وتدير المعركة ضد القوات الانقلابية فهادي بسلبيتة اضاع صنعاء واليمن واليوم بنفس هذا السلبية الغير سيسقط عدن وهو سقوط لوتم سيكون له انعكاستة الكارثية علي اليمن خاصة والمنطقة عامة وسيدخل الحرب منعطف خطير جدا تهدد السلام الاجتماعي والامنين القومي اليمني وسبجد اليمنيون مضطرون لحمل السلاح الشخصي ضد بعضهم خشية الانتقام وتصفية الحسابات التي ستقوم بها جماعة الحوثي وقوات صالح اضافة للامن الاقليمي وخاصة علي السعودية التي ستجد نفسها امام استحقاقات گبيرة سواء علي مستوي قيادة المملكة بانقسام علي مستوي العائلةوارتفاع الصوت المعارض لعاصفة الحزم ..او خروج حركات متمردة شيعية موالية لجماعة الحوثي ..ولذ المطلوب اليوم علي وجة السرعة ملأ هذا الفراغ الميداني بتشكل مجلس عسكري مدني يضم شخصيات عسكرية وقبلية يوكل اليها ادارة المعركة علي الارض تشكيل غرفة عمليات مشتركة وتنسق فيما بينها بفتح جبهات قتال تخفف الضغط عن مناطق الجنوب وقطع طرق الامدادات وتعمل كواجه سياسية لفكفكة القوي المتحالفة مع القوي الانقلابية ..المعركة اليمن مصيرية وكبيرية ويجب ان تتحرك في عدة مستويات علي الارض متسلحة بعنصر السرعة والمفاجية تربك الخصم وتعمد علي عنصر المعلومات الاستخباراتية وهو امر ممكن في ظل التفوق النوعي لقوات عاصفة الحزم علي الجو ….الفراغ علي الارض واطالت امد الحرب وغياب المفاجأت كل يوم يضيف للحوثي رصيد لجماعة الحوثي في كيفية ادارة المعركة ويدفعها الي الامام لتحقيق مكاسب سريعة ..فحضور نسور الجو لن ينهي المعركة بدون حضور اسود البر …

