الرئيسية » عاصفة الحزم ….ومعركة تحريك البؤر الساخنة

عاصفة الحزم ….ومعركة تحريك البؤر الساخنة

توفيق-الحميدي-2 بقلم :- توفيق الحميدي

عاصفة الحزم التي شنتها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ضد المتمردين والمنقلبين علي الشرعية جماعة الحوثي ذراع ايران الشيعية  في اليمن والمتحالفة مع الرئيس المخلوع علي صالح والقوات الموالية له
ولقد استطاعت  العاصفة منذ ان بدأت عملياتها العسكرية   ان تخلط كثير من الاوراق في المنطقة وتثير  العديد من التسألات حول الحاضر والمستقبل وعن اهم اوراق اللعبة التي بيد كل طرف لاستخدامها ضد الطرف الاخر…الا  انة ما يجنع علية بلا شك ان هذه العاصفة اعادة الاعتبار لدور المملكة العربية السعودية علي مستوي الجزيرة والمنطقة كدولة سنية تحتضن قبلة المسلمين وقبر الرسول محمد صلي الله علية وسلم ويعتبرها السنة كقائدة للطائفة السنية  التي تتعرض لحرب اقصاء وابادة  من قبل التشيع السياسي في عدة اماكن في المنطقة كالعراق وسوريا منذ احتلال امريكا للعراقٖ وهذه الصحوة السعودية التي جاءت بعد يقين سرى بين الفرق الشيعية بقرب بدأ عصر الظهور للمخلص المهدي الذي سيمكن للشيعة من السيطرة والقضاء علي خصومهم السنة وان بداية هذا العصر من اهم علاماتة موت الملك عبدالله كاخر ملوك ال سعود وتفكك الدولة السعودية وهو ما يكشف حالة الهستيريا الذي اصاب معضم الفرق الشيعية السياسية في العالم ضد عمليات عاصفة الحزم  ..
افالسعودية دولة محورية وقوة لايستهان وظلت علي الهامش القضايا الكبري والرئيسية لغياب مشروع سياسي واضح ما جعلها تغيب بصورة مباشرة عن السياسات القومية المنخازة للشعوب لكن اليوم السعودية بقيادة جيل شاب يؤسس لمرحلة جديدة يعيد رسم دور المملكة وعلاقتها مع كافة الاطراف وفق مشروع واضح يبدأ بالعودة الي محور الممانعة التركي القطري وعلية جاء تحالف عاصفة الحزم لتكشف عن هذا التوجه فادت الي اربكت كل الاطراف تقريبا المتابعين والمشاركين في الشأن اليمني وعلي رأسها ايران الداعم الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن خاصة في وقت كانت تتهيأ لبدأ عصر جديد من البناء الاقتصادي والتمدد الهادي  بعد توقيع الاتفاق النووي مع الامريكان التي ستعمل علي رفع العقوبات الاقتصادية .ويعد عنصر المفاجأة في هذه العملية اهم عوامل النجاح والذي جعل السعودية ممسكة بخيوطها ما جعل الدور الايراني واضح الارباك  من خلال مواقفها وتصريحاتها بل لا اكون مبالغا ان ايران العالمية تعرت وبدأ صغيرة لتستدعي سفير السعودية لديها لتحتج علي تحرش شرطين سعودين بشابين ايران اثناء العمرة علي حساب قضية محورية واساسية ومازالت ايران لم تخرج من صدمتها وتكشف تصريحاتها المتضاربة من مصادر ومستويات عدة ومحدودية تحركها تجاة عاصفة الحزم حتي بدا الحوثي ان حليفة الاستراتيجي والمصيري قد تركة لمواجهة مصيرة  …فعاصفة الحزم ستدهب ابعد من المواجهة العسكرية في اليمن مع اقلية شيعية حركتها ايران استراتيجيا لتطويق السعودية وستذهب لفتح جميع البؤر والرمال الساخنة بين البلدين تمهيد لحرب استنزاف طويلة الامد فملف الشيعة في السعودية احد الملفات التي يعول عليها الحوثين والايرانيون في صراعهم مع السعودية والسعوديون يبدوا انهم التفتوا وبقوة للملفات الساخنة في ايران منها ملف الاحواز السنية في الطرف المتاخم لمنطقة العربية والبلوش السنة في الطرف المتاخم للسنة الافغان والباكستان اضافة للاقليات الكردية وغيرها ورغم تعقيدات هذا الملف وعلاقة كل اقلية بالعمل السياسي والكفاح المسلح الا انه من اهم ادوات الصراع الذي سيتم استخدامة في المرحلة المقبلة وفي اعتقادي ان الموقع الجغرافي لايران في الخريطة الجيوسياسية سيفتح الباب واسعا علي صراع اقليمي دولي اكبر من قدرة  اطرافة لاقترابة من قلب الصراع العالمي وخاصة روسيا وامريكا
..السعودية ودول الخليج اليوم تعمل بحسم واهتم كبيرين وفق ورؤية محددة علي اعادة ترتيب الملف السني في اكثر من منطقة وعلي راسها اليمن بحيث يكون اكثر تنظيما وترتيبا لمواجتة التحديات المقبلة بحيث تكون قادرة علي التصدي للمخاطر  المحدقة بالمنطقة ومنها التهديد الشيعي والداعشي علي حد سواء ولا اعتقد ان السعودية  ستكون بحاجة لتدخل بري مع قوات التحالف اذا احسنت تريب الملف المناهض للنفوذ الايراني في اليمن المتثل بالقبائل والوية الجيش الموالية للشرعية وبقية الاطراف المتضررة من السلوك الحوثي وهم كثر حيث سيعمل هذا علي محاصرتهم في اماكن كثيرة وسيتنزفهم عسكريا وماليا  وسيعجل بسقوط التحالف الحوتي العفاشي القائم علي الانتقام والمصالح المالية والسلطوية  ..فالمعركة اليوم اوصلها الحوثين بغباء شديد وغفلة ايرانية علي ما اعتقد الي زاوية الوجود واللاوجود ليس مع السعودية والخليج فقط بل مع الوجود السني  فحجم التاييد للعاصفة امتد من المشرق الي المغرب خاصة يكشف مقدار الخوف الذي كان ينتاب المنطقة خاصة في ظل غياب شبة تام لقوة ردع سنية ان صح التعبير  كما ان التهديدات التي اطلقتها المراجع الشيعية المتطرفة ومنها  تصريحات علي الكوراني بعد سقوط صنعاء وموت الملك عبدالله عندما قال علي حكام الخليج ان يستعدوا للاسر بالسلاسل والذهاب  اسري الي صعدة اعطي لعاصفة الحزم بعد استراتيجيا وعقائديا في ادارة الصراع ..والعرب اليوم يدركون معني الانكسار في عاصفة الحزم وتأثيراها المستقبلية علي مستقبلهم ومستقبل المنطقة ككل وعلية فكل ادوات الصراع اليوم ستحرك وجميع البؤر الساخنة قابلة لتحريك رمالها ولن تعود عقارب الساعة الي الوراء وايران من الان لن تكون الوحيدة الممسكة بخيوط الصراع والمتحكمة في تحريكة وسنري قريبا بؤر سوف تسخن ورمال ستتحرك وقد بدت في اماكن مختلفة سواا في الداخل الايراني او خارجة وعلي راسها سيكون الملفين السوري والعراقي الذي يستنزف الكثير من ايران اقتصاديا وعسكريا واستمرارة قد يؤدي لتفكك ايران فاي امبراطوية في التاريخ جرت الي الخارج واستنزفت ضعفت ممانعتها الداخلية تجاة الاخطار و كتبت نهايتها السريعة في التفكك والانحسار ..

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري