-انها حرب الانتقام الهلوكستي التي بدأها زبانية عفاش باحراق ساحة الحرية ٢٠١١ لقتل روح الثورة التي هزت اركان عرشه واسقطت مجدة واليوم يعيدها التحالف الشيطاني الحوفاشي ضد ما تبقي من اقلام حرة تسجل للتاريخ القبح الحوثي تدون للاجيال نازية الحوافش ضد الشعب اليمني ..
-انها نازية تحالف انصاف الرجال القادمين ومنحرفي الفكر والتفكير من منتسبي جغرافيا (مطلع) علي حد تعبير التعزي الذي احتضنت مدينة (تعز) اجداد ه يوما ما القادمين بقرار الائمة لتغيير ديمغرافية سكانها…. فحولتهم بتعايشها من ادوات للسلب والنهب والفيد الي ادمين يسكنهم الفكر والثقافة ومن شخوص مشوهين نفسيا وعقليا الي شخوص تعلوهم الادمية ومعاني من الانسانية
-انها اليوم حرب الانتقام الشخصي للدونية التي تسكن نفوسهم الفاشية الوضيعة ضد الانسان وضد التاريخ و ضد الجغرافية التي احتضنت الدولة الرسولية ورجالها الذي تسلحوا بالقلم وتوشحوا الثقافة وعشقو الكتاب ..دونية الغلغي والمسرول ..
– انها حرب هولوكستية الانتقام ضد رجال ونساء وارض وتراب وجبال وشجر تعز ..تعز المرتدة بمعتقدهم والعميلة الامريكية بنظرهم …هولوكست لاحراق اغنية الحرية في تعز التي انطلق من انين الصدور المكلومة لتنفجر كالبركان الكبير وكالزلزل العظيم تسونامي فبراير الذي فاض غضبة علي كل زاوية اليمن السعيد ..
-اردوها حرب لمحاكمة التاريخ النضالي الذي كتبتة بطولة النعمان ورجولة عبدالرقيب وتمرد قلعة المقاطرة وعبقرية المخلافي ..التاريخ التعزي الذي لم يكن مسكونا بعفن الحق الالهي وقذارات تقبيل الركب.. التاريخ الذي فتح ابوابة لكل اليمنيين بلا حواجز نفسية او مناطقية..او تدقيق في الهوية
-انها حرب للحاضر والمستقبل ..لرسم ملاح جديدة كما يتمناها الشباب التعزي والعدني سليلي القلم والسلمية ..حرب الضرورة عندما تفرضها ادوات قذرة في هندامها وسلوكها ومماراستها ..الحرب التي تجبر المدني والمثقف ان يمنح قلمة اجازة وكتابة استراحة محارب ليذهب بصحبة بندقية ليحمي الدواة والتي سيكتب بها ملامح المستقبل ويذود عن العرين من خراب بابل القادم من ظلام الكهوف
-انها حرب المثقف المتسلح بقيم الحياة المدافع عن جوهر الحياة الكريمة ..حرب تتجلي فيها الرجولة بكل معانيها والثبات في اجل صورها…بلا خيانات او صفقات ..رجولة تنتمي للوطن وتنتصر لليمني في اي مكان يعشق تراب هذا الوطن
– انها حرب بمقايس جديدة …ورجال من طراز اخر ..بعيد عن الرجولة المنتفشة العسيب والمغشوشة بالهنجمة والحرس والمواكب .حرب الضعفاء والبسطاء الذين يرابطون علي بسطاتهم لاجل لقمة عيش حلال ويصبون عرقهم في التربة لاجل كرامة لقمة حلال ..هؤلاء من يعشقون الوطن ويسكرون لرائحة ترابه ويذوبون في صوت ندائة الذي يجسدة ايوب في اناشيدة الوطنية او راعية في ملالة صافية نقية او مهجال رعوي مفعم بالحب والحيوية ..
انها حرب للتاريخ وللوطن لا حرب للمصالح والغنيمة ..ستنتصر الايدي التي تاكل من عمل يدها والنفوس المتمترسة خلف حريتها وكبريائها ..
– ستنتصر تعز ..كما اردناها وارد كل اليمنيين لها لانها عنوان كبير بحجم وطن ..لانها ارادة الاحرار الذين ينتصرون او يموتون …تعز اليو تكنس ما تبقي من حثالة مشوهة من الاستغلال الوقح للنفوذ والمظاهر الخائنة للقيم من مشايخ ورجال دولة ومراوغين …
تعز ..تقاوم ..يتنتصر …

