اعلن حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح اليوم الاحد استعداده التعامل بإيجابية مع قرار مجلس الامن رقم (2216) حقنا للدماء وصيانة لمكتسبات الوطن والشعب.
ورحب حزب المؤتمر – في بيان مُقتضب نُشر بموقع الحزب على الانترنت – بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإيقاف اطلاق النار من جميع الأطراف والعودة الى الحوار برعاية الأمم المتحدة.
ودعا جميع الأطراف المتصارعة في الداخل والخارج للتجاوب معها.
ووصف دعوة «بان كي مون»، بأنه «خطوة متقدمة لتحمل دول العالم وفي المقدمة مجلس الامن الدولي لمسئوليته التاريخية والإنسانية إزاء ما يتعرض له اليمن».
ويفرض قرار مجلس الأمن عقوبات على زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي ونجل الرئيس السابق أحمد علي، بالإضافة إلى دعمه لعملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية.

