خطاب حرب مكتمل الأركان.
المعلومات التي تقول إن الحرب ستأخذ طوراً جديدا أكثر ضراوة بغطاء من طائرات التحالف .. يبدو أنها ذات مصداقية، وهادي يشير إليها. لم يعد أمام أسراب التحالف من صيد عسكري كبير على الأرض، وصار لا بد من مرحلة جديدة بعد أن فقد صالح والحوثي مخازن الذخيرة والأسلحة الاستراتيجية.
وكما دشنوا عاصفة الحزم برسالة من هادي هاهم يدشنون المرحلة الجديدة بخطاب منه.
لا مبادرة في الأرجاء. فقد ألقى هادي بقرار مجلس الأمن في حضن صالح والحوثي، وطلب منهم الاستسلام الكامل له
أو مواجهة الشعب والتحالف والعالم.
ووعد الجيش المؤيد للمقاومة بكل أنواع الدعم المادي. وبشر بالنصر. وطلب من الجهاز البيروقراطي أن يكون حاضراً وجاهزاً، مما يعني احتمال تعقد الأزمة الراهنة. واستخدم قاموساً لغويا ضد صالح والحوثي يقول إن الاتفاق السياسي أبعد ما يكون..
وشن هجوماً ضارياً ضد صالح والحوثي.
ووعد بالتحرير. وأشار إلى الإغاثة والمعاناة..
يبدو أن المبادرات لم تنضج بعد وأن المتوفر الآن هو الحرب.
الكرة كلها في ملعب صالح والحوثي
تذكروا جيداً ذلك.
وأي نزيف وحروب قادمة سيكون سببها صالح والحوثي.
م. غ.

