نفت مصادر مقربة من قيادة المقاومة الشعبية في تعز وجود أي هدنة او اتفاق كما تروجه من وصفتها بوسائل اعلام الحوثيين وصالح او تلك المقربة منهما.
وأوضحت المصادر عن وجود مساعي من قبل بعض الشخصيات الاجتماعية تهدف الى التوصل الى ابرام هدنة وان المقاومة ترحب بأي مساعي لحقن دماء ابناء تعز.
وابدت المصادر استعداد المقاومة للتجاوب والتعامل مع أي مساعي خيرة تسعى لحقن الدماء والاستجابة لشروط المقاومة ومن تلك الشروط حسب المصدر العودة إلى ماقبل 21 مارس أي قبل دخول الميليشيات الى معسكر الامن المركزي سابقا واخراج المعسكر الى خارج المدينة واحالة قائده الى النيابة العسكرية ومحاسبة كل المتورطين بسفك دماء المتظاهرين السلميين امام معسكر قوات الامن الخاصة.
اضافة الى اقالة كل المسؤولين الذين سهلوا لدخول من وصفتها المصادر بالمليشيات وتنفيذ قرار رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بتعيين العميد الركن صادق على سرحان وتسلم المعسكر للقائد الجديد اضافة الى جملة من الشروط ستعرف في حينها حد تعبير المصادر.

