الرئيسية » بعد أن حولتها المليشيات الي محمية للبؤس والخراب ذمار علي وشك الانفجار ” تقرير “

بعد أن حولتها المليشيات الي محمية للبؤس والخراب ذمار علي وشك الانفجار ” تقرير “

 

images (2)

دخلت محافظة ذمار في أزمة خانقة طالت كل الفئات بكل مستوياتها ومن جميع النواحي الطبية والأنسانية والغذائية وغيرها الكثير.

 يستعرض موقع «شعب أون لاين» في هذا التقرير بعض من أعمال الحوثين بالمحافظة وفي مقدمتها خصم مرتبات المعلمين والمعلمات وعدد من القطاعات لصالح ما أسموه بالمجهود الحربي وخصم مايقابل قسط او قسطين شهريا من راتب كل موظف بعد العبث بالممتلكات الحكومية والخاصة والعسكرية يتقدمها المنشئات العسكرية ومستشفى ذمار العام وأستاد ذمار الدولي والمجمع الحكومي والبحث الجنائي وغيرهاالكثير لتصبح المحافظة بالكامل تحت سيطرة الحوثي سيطرة كاملة.

* حملة أعتقالات:

ومنذ اللحضة الأولى لإنطلاق تحالف عاصفة الحزم في اليمن، وظهور الحوثين بشكل رسمي وبقوة السلاح بالمحافظة، حتى جمع محافظ المحافظة المحسوب على الحوثيين والقائم بأعمال الحوثين بذمار المكنى «أبو عادل» مع عددا من الصحفيين والناشطين بالمحافظة ليعلن عن أعتقال وقتل كل من يعارضهم الرأي أو يختلف معهم.

11168974_10203880213984961_749571837_nلينطلق بعدها مليشيات الحوثي  بحملة أعتقالات واسعة ومداهمات للبيوت والمنازل والمساجد والمرافق الحكومية والخاصة والتي شنتها جماعه الحوثي على عددا من الشباب والناشطين والصحفيين وقيادات الأحزاب والسياسيين وخطباء المساجد، وكل من يعارضهم الرأي والفكر مؤكدين على تعنتهم أمام المواطنين، والذي بلغ عددهم المئات ولا زال العديد منهم يقبع في سجونهم.

* السيطرة على المرافق والمكاتب الحكومية: وفي الوقت ذاتة أنطلقت جماعة الحوثي للسيطرة على المحافظة بكافة مرافقها الحكومية وبسط النفوذ والسيطرة عليها للوصول إلى تحقيق أهداف ومصالح تابعة للحوثين معتمدين على سياسية الأقصاء والتهميش فيما يبقى الأعتقال ومداهمة المنازل سيد الموقف.

* الوضع الغذائي والمشتقات النفطية:

تفاقم الوضع الانساني بشكل كبير  انعدام المشتقات النفطية في المحافظة  وهي محافظة زراعية ادي الي توقف الكثير من العمل في المزارع واصبحت المئات من الاسر تعاني في توفير المتطلبات الغذائية اليومية   لأيام القادمة ستكون كارثية على المواطن في ضل عدم وجود مقومات الحياة اليومية كالحبوب والغاز والمشتقات النفطية وغيرها، كما يشكوا العديد من المواطنين من تفاقم الأزمة وتطورها بشكل سلبي وعدم وجود أي حلول لهذة المشاكل في ظل سيطرة الحوثي على المحافظة. ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻴﻔﺔ للنازحين ومنها محافظة ذمار ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﻴﻒ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺣﻴﺚ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﺓ ﻭ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ منذ أنطلاق عاصفة الحزم.

   ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﻴﻒ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺰﻭﻧﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻭ ﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻟﻬﻢ.

* المنشئات الحكومية والمجهود الحربي:

مستشفى ذمار العام حكاية لا تنتهي فمنذ أن سيطر الحوثيين على المرافق الحكومية ليضعوا هئية جديدة لهيئة مستشفى ذمار العام ويمنعون بعض المرضى من الدخول لعدم وجود القدرة الأستيعابية للمستشفى حيث أصبح مستودع لجثث القتلى والجرحى التابعين لجامعة الحوثي في بقية المحافظات ، حيث يعاني المستشفى من بلوغ القدرة الأستيعابية للمرضى فيما أصبحت ثلاجات الموتى لم تعد تحتمل أكثر من اللازم، وتم حفر عددا من المقابر الجامعية بمقبرة العمودي المقابلة للمستشفى ليتم دفن من هم بالثلاجات والموتى.

ﺗﻌﻳﺶ ذمار ﺃﺯﻣﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ اﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺰﻥ ﻣﻴﺎﺓ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ ﻭ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺸﻬﻮﺭ اﻟﺠﻔﺎﻑ ﺣﻴﺚ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻴﻔﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺷﻚ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺻﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﻓﻲ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻻﻭﻗﺎﺕ.

* ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ: ﻟﻠﻴﻮﻡ الرابع عشر ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ذمار ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻣﺪﻳﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈة، مما ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ 85% ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ.

ﻭﺗﺰﺍﻣﻦ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻬﻤﺠﻲ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ذمار.

ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪ ذمار ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻣﻜﺎﺋﻨﻬﺎ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻧﻀﻮﺏ ﺧﺰﺍﻧﺎﺗﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺎﻝ ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ذمار، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ جامعة ذمار وبعد المدارس الحكومية.

* أنفحار الوضع في ذمار:

فيما أشار مراقبون ومحللون سباسيون عن أنفجار الوضع بالمحافظة، وخلق صراع جديد مع الحوثيين وقد يصل إلى وصول طائرات التحالف لقصف المحافظة وذلك بعد وصول الخبراء الأيرانيون الليلة الماضية إلى المحافظة وتحديدا إلى المعسكر التدريبي للشرطة لتدريب قوات على ضرب صواريخ أسكود وغيرها.

ونوه المراقبون إلى أن الحوثيين يمارسون أبشع الصور بحق أبناء المحافظة تحت مسميات وهمية وخلق أعذار واهية، ناهيك عن الأزمة الخانقة التي يعيشها أبناء المحافظة.

وشدد المراقبون على ضرورة تكاتف الجهود وخلق قوة واحدة لمواجهة الحوثي التي أصبحت تسيطر على المحافظة بشكل كامل.

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin