في ظل تزامن عمليات القمع والإعتقالات اليومية وكذا الإعدامات الجماعية لمناهضي الإحتلال الفارسي لبلاد “الأحواز” العربية السنية ومنذ الوهلة الأولى عام “1925م” وحتى يومنا هذا السبت الموافق : 9- مايو – 2015م والبركان يتصاعد شيئا فشيئاً .
محاولة فاشلة لأحد قادة الإستخبارات الإيرانية باغتصاب فتاة تدعى “فريناز خسرواني” (26 سنة) التي انتحرت هربا من الضابط بعد أن حاول اغتصابها في أحد فنادق مدينة “مهاباد” شرقي كردستان .
انتفض بركان الشعب الأحوازي يزأر جامحا في مدينة “مهاباد” هاصرا الفندق الذي حدثت فيه الحادثة، ويجري سيل العرم مزلزلا الميادين كاسحا تلك القوات القمعية رغم ارتقاء شهداء وسقوط جرحى آخرين محرراً معتقلين كانوا قابعين بسجن “مهاباد” ومن ثم قاموا بإحراقه للتو كما أفاد موقع “عسير نيوز” .
وأفاد الموقع ذاته أنه وبحسب نشطاء وأقارب للمحتجزين، تمت العديد من الاعتقالات في الأيام القليلة السابقة على الذكرى العاشرة للمظاهرات الحاشدة المناهضة للحكومة التي اجتاحت الإقليم ذا الأغلبية العربية في أبريل/نيسان 2005. وقال أقارب للمحتجزين إن الاعتقالات تمت بدون تصريحات قضائية على أيدي مجموعات من المسلحين الملثمين المنتسبين إلى أجهزة الأمن والمخابرات في إيران، وعادة ما كانت تأتي في أعقاب مداهمات لمنازل نشطاء عرب الأحواز في ساعات متأخرة من الليل أو ساعات مبكرة من الصباح.
وقد أبدت المنظمات الحقوقية القلق من احتمالات اعتقال أشخاص لمجرد ارتباطهم برأي سياسي ظاهري، أو للتعبير السلمي عن المعارضة، أو لمجاهرتهم باستعراض هويتهم وثقافتهم العربية .
في سياق متصل قالت منظمة هيومن رايتس ” حقوق الإنسان ” أصدرت بيانا قبل أسابيع قالت فيه: إن قوات الأمن والمخابرات الإيرانية اعتقلت واحتجزت العشرات من عرب الأحواز، وبينهم عدد من الأطفال، في ما يبدو أنه حملة قمعية متصاعدة في إقليم احواز بإيران .
