نفى وزير حقوق الانسان في الحكومة اليمنية عزالدين سعيد الأصبحي أن تكون هناك خروقات متبادلة وأكد أن هناك “طرف واحد يخرق الهدنة هو مليشيا الحوثي وصالح”.
وقال :ان ما حدث بتعز من قبل مليشيا الحوثي وصالح هو “جريمة حرب”.
وأضاف الأصبحي في حديث لقناة الجزيرة أن الحكومة اليمنية تعمل مع المجتمع الدولي لاتخاذ موقف جاد لأن الحوثيون رموا بكل الاتفاقات عرض الحائط، بحسب تعبيره.
وعن حجم المساعدات الإنسانية قال الأصبحي أن هناك 60 سفينة تجارية في طريقها الى الموانئ اليمنية، منها 80 % مُنحت تصريحات عبور فيما 15% لا تزال تصريحاتها قيد الإصدار.
ونوه الأصبحي الى أن هناك تنسيق مع تجار في الداخل لتقديم مساعدات وأنه ليس هناك إشكالية في كمية المساعدات وإنما في ” الخروقات الحوثية التي تعيق وصولها”.
وذكر الوزير الأصبحي أن هناك طائرات ستصل غداً عبر مطار صنعاء وحضرموت قادمة من السودان وتقل عالقين يمنيين في الخارج وطائرات تابعة لمنظمة ” أطباء بلا حدود”.

