“البترول ” كلمة السر لتنفيد الانقلاب الحوثي العفاشي على الشرعية
كانت ازمة “البترول” هي كلمة السر لتنفيذ انقلاب الحوثيين وحلفائهم من اتباع المخلوع صالح على شرعية الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي في الـ21من سبتمبر من العام الفائت , وبعد ان جابت المظاهرات الرافضة لقرار حكومة الوفاق الوطني انذاك برفع الدعم عن المشتقات النفطية وقيام بعض العناصر القبلية بمحاصرة العاصمة صنعاء بدعوة من الحوثيين ,ولكن ماهي الا ايام وانشكفت المؤامرة التي احيكت في ليل اسود واليوم عاودت أزمة المشتقات النفطية الظهور في جميع المناطق اليمنية ، وبدت المحطات من قبل بدء عاصفة الحزم باسابيع واقفة عن العمل تحت ذرئع واهية تسوقها جماعة الحوثي التي سيطرت على مؤسسات الدولة منذ ال21 من سبتمبر من العام الفائت ، و كان تبرير الحوثيين منذ اليوم الاول لبدء عاصفة الحزم ان البلاد في حالة حرب وحصار من المملكة العربية السعودية وقوات التحالف وان الاولوية لتوفير البترول والديزل لدعم المجهود الحربي ,متناسين احتياجات المواطن اليمني الذي كذبوا عليه واستغلوا احتياجاته .هذا ماقاله المواطن اسامة الشبامي لـ”شعب اونلاين”,واضاف اسامه الذي يعمل سائق سيارة اجرة في العاصمة صنعاء : لنا اكثر من ثلاثة اسابيع ونحن نعاني وقد توقفت اعمالنا ومصالحنا وحتى لم نجد من يقرضنا اموال تعيننا على تجاوز الازمة التي نعاني منها منذ سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة ومنذ اسابيع والطوابير الطويلة للسيارات المرتصة أمام العديد من محطات الوقود في العاصمة صنعاءبحثا عن قطرات من البترول ويتهم عدد من المواطنين جماعة الحوثي بتخزين البترول وتوزيعه لمناصريهم فقط والتفرقة بين الناس وعدم العدالة فيما وصل الأمر الى ارغام محطات البترول بتعبئة شاصاتهم المسلحة بالمجان ودون “مساربة” في الطوابير كما يفعل المواطن البسيط، الأمر الذي أدى بعض المحطات الى إغلاقها أمام الجميع بحسب الصحفي امجد خشافة
, وقد أصدرت شركة النفط اليمنية مؤخرا تعميماً لمحطات النفط بتعبئة 40 لتراً فقط لكل
سيارة سواء من البنزين أو الديزل، وذلك بشكل مؤقت وافاد نائب مدير شركة النفط منصرمجيديع لـ”شعب اونلاين “:انه بعد ان اقرت الحكومة تخفيض الجرعة التي رفعت بعد احداث 21سبتمبر تقررترشيد توزيع المشتقات النفطية ولكن دون جدوى خصوصا ان هناك زيادة كبيرة على طلب البترول مع انطفاء التيار الكهربائي لساعات طويلة ,كما ان اليمن في حالة حرب ومنذ عاصفة الحزم فان السفن الحربية التي تطوّق السواحل اليمنية، تقوم بعرقلة عمل السفن المحملة بالديزل والمخصصة لليمن وقد وصل بيع سعر دبة البترول سعة 20لتر في السوق السوداء الى عشرون الف ريال,وهذا مالم يحدث في أي ازمة مرت بها اليمن منذ العام 2011,حيث احتج الحوثيون على رفع الحكومة قبل 21سبتمبر 2014أسعار المشتقات النفطية ليرتفع سعر لتر البنزين بنسبة 75 % والديزل
بنسبة 90 %,واليوم يرتفع سعر لتر البنزين والديزل الى 200%,وهذا مايناقض المطالب التي قيل انهم خرجوا من اجلها بحسب المواطن عادل الروني ,ويضيف عادل:لم نعد نحتمل الكذب والتدليس على الشعب عليهم ان يرحلوا لقد اثبت الحوثيون فشلهم ويؤكد ياسين الزكري رئيس تحرير مجلة الاعلام الاقتصادي لـ”شعب اونلاين “:ان ازمة المشتقات
النفطية في اليمن زادت من معاناة المواطنين مع اعتماد كثير من المنشأت على البترول والذي يعتبر اليوم من اهم الضروريات للمزارع والسائق ,وعلى الرغم من ان الغرفة التجارية لامانة العاصمة اعلنت عن تفريغ ٦٨ الف طن ديزل و٣٣ الف طن بترول في الحديدة وانها ستصل دفعات ل ٦ اشهر قادمة ,الا ان الازمة مازالت مستمرة ,وعلينا ان لاننسى ان الشركة اليمنية للغازقد اعلنت في وقت سابق وقف الانتاج والتصدير للغاز الطبيعي المسال بسبب الوضع الامني, وهذا أيضا ممايزيد الاوضاع سوء وقد اطلق مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي تحذيرات من انعدام المواد الاساسية والكهرباء والمياه والمشتقات النفطية وعدم قدرة السلطة الحالية من دفع المرتبات؛وهذا كلة ينبىء بانهيار اقتصادي للدولة اليمنية دائما نحذر منه ,لذا يجب ان يتحسن الوضع الامني والسياسي في البلاد لانقاذ مايمكن انقاذه




