باركت حركة رفض في اليمن مؤتمر الرياض، متمنيةً لأعماله النجاح والخروج بمخرجات تخدم الوطن وقضاياه وتحقق ما يصبوا إليه أبناء الشعب اليمني من تحقيق الاستقرار والازدهار وبناء الدولة المدنية الحديثة التي ينشدها الأحرار.
وعاتبت الحركة في بيانها الذي وصل ” شعب اونلاين” نسخة منه القائمين على المؤتمر لعدم دعوتها رسميا للمشاركة كممثل لشريحة واسعة من الشباب اليمني بمختلف توجهاته والذين كان لهم الخروج الأول لرفض سيطرة المليشيا على مفاصل الدولة.
نص البيان:
باهتمام بالغ تتابع حركة رفض انعقاد مؤتمر الرياض للإنقاذ والذي انطلق من مدينة الرياض هذا اليوم الموافق 17/5/2015وسيستمر لمدة ثلاثة أيام ،متمنين له النجاح والخروج بقرارات وتوصيات هامة وتاريخية تُخرج البلد من مستنقع العنف إلى رحابة السلام.
والحركة إذ تبارك للمتحاورين عقد مؤتمرهم في هذه الظروف التاريخية الصعبة التي يمر بها وطننا الذي تعصف به جولات الحروب والاقتتال ،لتؤكد إيمانها الكامل والمطلق بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل كل المشاكل مهما كانت صعبة ومعقدة ؛وهو الوسيلة المثلى والأرقى في فض النزاعات.
وانطلاقاً من مبادئنا التي لم ولن نحيد عنها بإذن الله فإننا في حركة رفض نبارك ونؤيد كل الجهود والمبادرات التي تسعى للوصول إلى حلول وطنية ؛وتساهم في نبذ العنف ومنع الاقتتال والخروج بالوطن من دوامة الحرب وإنهاء الإنقلاب وفرض هيبة الدولة وإعادة مؤسساتها المصادرة ؛بأدوات ووسائل سلمية حضارية ؛وعلى الرغم من عدم مشاركتنا في هذا المؤتمر لعدم دعوتنا إليه بصفة رسمية إلاّ أننا نراقب عن كثب مجريات مؤتمركم ونتفاعل بإيجابية مع أحداثه ولن نبخل بتقديم أي رؤى أو مبادرات قد تُسهم في إخراج وطننا الحبيب من الوضع الخطير الذي انزلق اليه ؛واضعين نصب أعيننا مصلحته العليا فوق كل المصالح والأهواء ؛متمنين لكم التوفيق والسداد والخروج بقرارات ونتائج تلبي تطلعات أبناء شعبنا وتحافظ على وحدته ونسيجه الاجتماعي وبما يسهم في عودة بسط نفوذ الدولة على كامل الأرض اليمنية وعودة مؤسساتها للعمل وفق الدستور والقانون اليمني الدائمين.
وعليه فإننا في حركة رفض نؤكد على التالي:
ـ تبارك الحركة انعقاد المؤتمر وإعادة إحياء المسار السياسي في ظل أجواء الحرب والاقتتال الطاغي على المشهد اليمني ،وتعد انعقاده انتصاراً للغة السلم ونهج الحوار على كل مشاريع العنف والاقتتال.
ـ تدعوا الحركة المؤتمرين إلى التخلي عن كل الأهواء والأطماع والمصالح الذاتية ؛والتحلي بروح وطنية عالية ،تجعل مصلحة الوطن فوق كل المصالح وتعمل على الخروج بقرارات تأريخيه تلبي تطلعات شعبنا اليمني وتحافظ على وحدته ونسيجه الاجتماعي وتؤسس لعودة بسط الدولة نفوذها على كامل الأرض اليمنية ،واستعادة مؤسسات الدولة المصادرة.
ـ تؤكد الحركة بأنها لم تتلقى أي دعوة رسمية للمشاركة في هذا المؤتمر وتعد ذلك فلته كبيرة من القائمين على التحضيرات لانعقاد المؤتمر ،كما تؤكد بأنها لم توفد أي من المشاركين للتحدث باسمها أو تمثيلها في المؤتمر ، وتدعوا من تسنى لهم المشاركة من أعضائها بصفات أخرى الى سرعة تحد يد أسماء الجهات التي شاركوا باسمها خروجاً من حالة الالتباس التي قد يقع فيها البعض، وعلى الرغم من عدم مشاركتنا فإننا ومن منطلق مسؤوليتنا التاريخية وأهدافنا ومبادئنا ومن إيماننا المطلق بلغة الحوار والنهج السلمي نؤيد كل القرارات الوطنية التي ستنحاز إلى اليمن واليمنيين وتستعيد دولتهم المصادرة من قبضة المليشيا ،كما أننا لن نتوانى في تلبية أي دعوة مماثلة للحوار هدفه إسقاط الإنقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها ، ونؤكد بأن شباب رفض في كل المحافظات حين يقدمون تضحياتهم الجسيمة في السجون والمعتقلات لم يكن نصب أعينهم الأضواء أو المناصب أو التمثيلات بقدر ما كان همنا الأعظم أن ننتشل هذه الأمة اليمنية العظيمة من المحنة التي خلفتها ممارسات الحوثيين وبقايا المخلوع والمتواطئين معهم ،مؤكدين استمرارنا في خط نضالنا السلمي الرافض لكل الممارسات الخاطئة والمقوضة للدولة.
ـ تدعو الحركة المشاركين في المؤتمر إلى جعل قضية المختطفين قضية أساسية في جدول أعمالهم والعمل على الخروج بقرارات تُسهم في إخراجهم فوراً من معتقلات الاختطاف والتي مر على بعضهم فيها أشهر ومنهم قياديان من حركة رفض التي ما فتئت تقدم التضحيات في سبيل الوطن ولا زال قادتها في كل المحافظات مطاردون حتى اللحظة.
ـ تدعو الحركة المشاركين في المؤتمر إلى تبني هموم الشعب اليمني وأوجاعه والعمل على وضع الحلول العاجلة للوضع الإنساني الصعب والكارثي الذي أوصلنا إليه المغامرون الإنقلابيون ،الذين أعلنوا الحرب على كل أبناء الشعب اليمني مخلفين وراءهم الاف النازحين والمشردين والعالقين خارج الحدود.
حفظ الله اليمن من كل مكروه
الحريه للمختطفين والشفاء للجرحى والرحمه للشهداء
صادر عن حركة رفض
المركز الرئيسي /محافظة إب وكل الفروع المشكله في محافظات اليمن
الأحد 17/5/2014…..

