قال النائب البرلماني اليمني شوقي القاضي إنه وبعد بيان مجلس الأمن أمس الأربعاء بـ”التشديد على ضرورة حضور جميع الأطراف اليمنية محادثات جنيف دون شروط مسبقة وبحسن نية”، أصبح واضحاً وجلياً إن هناك لعبة دولية “قذرة” لتدويل “الأزمة اليمنية” وإدخالها متاهة مظلمة.
وأوضح القاضي أن المستهدف في هذه “المؤامرة” ليست اليمن ولا الشعب اليمني، فاليمن واليمنيون وسيلة لا يهتم بهم ولا بدمائهم ولا بأمنهم اللاعبون الدوليون، الذين تحكمهم مصالحهم فقط، دون أدنى مسؤولية أو ضمير تجاه الضحايا.
وأضاف، إنما المستهدف الأول بهذا “الفخ” هو دول الخليج العربي وبالتحديد المملكة العربية السعودية، كعقوبة لها عندما تجرأت وانفردت، بصورة أو بأخرى، بقيادة عمل لحماية مصالحها.
وتابع قائلا: الذي يهمنا الآن هو كيف ستتعاطى دول الخليج والمملكة العربية السعودية مع هذه “الورطة”؟! كيف سيكون اصطفاف مكونات “مؤتمر الرياض” تجاه “محادثات جنيف”؟!
وأشار إلى أن يقينه بأن الحقائق على الأرض في اليمن هي “الحاسم الأقوى” لحماية دماء اليمنيين وأرواحهم، وهي التي ستفوِّت الفرصة على “مؤامرة جنيف”، وتعيد رؤوس مليشيا الحروب وتجارها ومرتزقة القتل إلى الرُّشد قسراً.
وختم حديثه، بالتأكيد على أنه لا يرفض “الحوار” ولكن يرفض استخدام الحوار حصاناً لتمرير مؤامرة قذرة، تتيح للمليشيا فرصة التَّنصل عن التزاماتها.
وأضاف: ولهذا نحن مع الحوار ليس في جنيف فقط وإنما في “عطارد” لكن بعد أن تفي مليشيا “صالح-الحوثي” بالتزاماتها ومن ذلك: الانسحاب من المدن، وتسليم السلاح، وعودة مؤسسة الدولة.
*يمن برس
