
: كشف مصدر مسؤول عن حقيقة ما حدث في جبل هران ومركز الرصد الزلزالي بذمار مع ذكر تفاصيل الحادثة.
حبث قال «أنة لم يوجد هناك أي منصة صواريخ نهائيا، والتي أطلقتها عددا من الوسائل الإعلامية، وإنما فقط هناك عددا كبير من الأسلحة ليست في المباني وتم أخرجها الى مكان آخر فور إعلان عددا من الوسائل الإعلامية عن وجود منصة صواريخ».
منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها عن منصة الصواريخ سارع الحوثيون بأطلاق حملة اعتقالات واسعة عشوائية أستهدفت الناشطين والصحفيين وقيادت الأصلاح وقيادات المقاومة الشعبية من عددا من المحافظات «إب _ الضالع _ مأرب _ صنعاء _ الجوف _ ذمار» وغيرها من المحافظات والتي تم أستخدامهم كدروع بشرية لقوات التحالف.
وذكر المصدر أنة قبل الإعلان عن منصة الصورايخ لم يكن هناك أية معتقلين في مبنى الرصد الزلزالي، والمبنى المجاور لة، وتم حجزهم فور الإعلان عن أنة سبتم ضرب جبل هران وعددا من المواقع.
وفي جريمة بشعة قال مصدر آخر، أن هناك عددا من الجثث التي في المعتقلات كانت على قيد الحياة ولم يتم آخراجها، حينما كانوا ينادون ويناشدون الحوثي لأنقاذهم من الموت، ولكنهم تركوهم يموتون ويخرجوا بقية الأسلحة لتمويه الناس. فيما منعت مليشيا الحوثي فرق الأنقاذ وسيارات الأسعاف والهلال الأحمر اليمني من التدخل لأسعاف المصابين وأخراج بقية الجثث، وكشف مصير الآخرين.
