ﻭﺳﻂ ﺯﻏﺎﺭﻳﺪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﺷﻌﻴﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺫﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺸﺪ ﻣﻬﻴﺐ، ﺷﻬﻴﺪﻱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻴﺰﺭﻱ، ﻣﺮﺍﺳﻞ ﻗﻨﺎﺓ ﺳﻬﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﺑﻞ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﻗﻨﺎﺓ ﻳﻤﻦ ﺷﺒﺎﺏ .
ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺫﻣﺎﺭ، ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻮﺍﻫﻤﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﺣﻴﺚ ﺃﺩﻭﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻴﺴﻴﺮ، ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺗﻴﻦ ﻭﺳﻂ ﺯﻏﺎﺭﻳﺪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﺍﺣﺘﺸﺪﻥ ﻻﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ . ﻭﺳﺎﺭ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﺰﻱ ﺍﻟﻤﻬﻴﺐ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺭﺍﻓﻌﺎً ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ، ﻭﺭﺩﺩﻭﺍ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻏﺎﺿﻴﺔ، ﻧﺪﺩﺕ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺸﻨﻌﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﻦ ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺿﻌﺘﻬﻢ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺩﺭﻭﻋﺎً ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻟﻘﺼﻒ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ . ﻭﺣﻴﺖ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﺑﻞ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻴﺰﺭﻱ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﺎ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺎﺭﺳﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﻴﺰﺭﻱ ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺳﻴﺨﻠﺪﻫﻢ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻛﺄﺑﻄﺎﻝ ﻗﺎﻭﻣﻮﺍ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ . ﻭﻧﺪﺩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺑﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺴﻘﻂ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﺩﻡ، ﻭﺃﻥ ﺻﻮﺕ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺳﻴﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﺒﻬﺎ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ . ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻭﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﻦ ﻗﺎﺑﻞ ﻭﺍﻟﻌﻴﺰﺭﻱ، ﻭﺯﻣﻼﺋﻬﻢ، ﻭﻧﺎﺷﻄﻴﻦ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ، ﺭﺩﺩﻭﺍ ﻫﺘﺎﻑ “ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ .” ﻛﻤﺎ ﻫﺘﻒ ﺍﻟﻤﺤﺘﺸﺪﻭﻥ ﻗﺎﻃﻌﻴﻦ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﻄﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺒﻄﻼﻥ، ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻴﺰﺭﻱ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﺑﻞ، ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .


