.. وقد جمع عدد من العاملين في السفارة تبرعات تقدر بأكثر من مليون جنية مصري للتخفيف من معاناة اليمنيين متفاخرين بالتصريحات الرنانة عبر الفيس بوك للعفاشي “الجهمي” بمساندة سفيرها الهيصمي وسكوت القنصل “خلدون”..ياسين سعيد نعمان , بحسب الصحفي وهيب النصاري والذي تحدث لـ”شعب اونلاين “ان السفير الهيصمي ومسئولي السفارة الذين يغلقون هواتفهم وبوابة السفارة والذين لايخجلون من هذه التصرفات قاموا بتهديدالعالقين المحتجين باستمرار والذين ينامون في الارصفة وبجوار الحدائق العامة في القاهره بالتلميح إلى استخدام القوة ضدهم
مهددين المحتجين امام مبني السفارة بإنها ستلجأ الى القضاء بقولها “تحتفظ السفارة بحقها القانون ” ، واستعرضت سفارة اليمن في مصر متحدثة بإنها قامت بايواء وتسكين الالاف من الاسر في شقق سكنية وفنادق وهو غير صحيح كون الالاف لايزالوا معتصمين امام السفارة محتاجين المساعدة .. وللعلم أن رجال الاعمال الذين تبرعوا بمبالغ مالية كبيرة للسفارة لازالت تلك الاموال تدار بطريقة عشوائية ومنتظرة خروج اللجنة التي تشكلت من مبني السفارة الى البوابة لتحل مشاكل العالقين .. كما لازالت السفارة تتسول بأسماء العالقين من كافة رجال الاعمال وسفارات خليجية لجني الأموال دون البحث عن حلول عاجلة لهذه المشكلة .. ويؤكد المواطن سليم القديمي وهو احد العالقين اليمنيين في القاهره هو واسرته ماقاله الصحفي النصارى ,,ويضيف القديمي لـ”شعب اونلاين “: لايستطيع احد ان ينكر جهود فاعلي الخير من رجال الاعمال والمقيمين من الطلبة وبعض الاسر اليمنية المغتربة في مصر ,ولكن دور الحكومة مايزال ضعيف مقارنة بحجم الكارثة التي نعانيها بسبب تقاعس الحوثيين الذين تسببوا في وقوع هذه الكارثة حيث انني جئت الى مصر قبل شهرين لتلقي العلاج نتيجة اصابتي بمرض عجر فيه الاطباء اليمنيون من معالجته وكذا علاج ابنتي وبعد ان اكملت العلاج قررت العودة الى ارض الوطن ولكن الظروف التي وقعت بعد بدء العمليات العسكرية لقوات التحالف ضد الحوثيين حالت دون العودة ,كما ان ظروفي المادية صعبة جدا ولا استطيع ان ادفع ايجار الشقة ولا حتى توفير غذاء ودواء لي ولمن يرافقني من اسرتي ويؤكد رئيس الدائرة القنصلية بوزارة الخارجية السفير أحمد حميد عمر لـ”شعب اونلاين” :
إن عدد العالقين اليمنيين في الخارج بلغ حتى اليوم 11 ألفا كإحصائية أولية، موزعين على 5 آلاف و200 في مصر، و3
آلاف و500 في الهند، و300 في الإمارات، و200 في اثيوبيا و200 في ماليزيا و100 في جيبوتي”.. مؤكدا أن العدد في
تزايد مستمر,وهناك تواصل مستمر مع المنظمات الدولية منها منظمة الهجرة وكذا عدد من الجمعيات الخيريةداخل اليمن وخارجها والتي تهتم باعادة العالقين الى ارض الوطن وفي تصريحات صحفية له قال وزير النقل بدر باسلمه ان الحكومة اليمنية تعمل جادة للتغلب على العراقيل القائمة والتي تحول دون تسيير الرحلات الى المطارات اليمنية واضاف ان الحكومة تبذل مساعي حثيثة لايجاد حلول لازمة العالقين، من خلال التواصل مع الاشقاء في السعودية بالاضافة الى الجهود التي بذلت بالتواصل مع المنظمات الدولية لايجاد ممرات امنه للعالقين وقد وفد في الايام الاخيرة الى مطاري صنعاء وسيؤن عدد من العالقين في الخارج وسط مطالبات ببذل المزيد من الجهات المعنية من اجل حل القضية .


