هذا الوجه المسور باللعنات هذا العنوان الابرز للخراب والموت في الوطن المتكئ علي تاريخ الريادة صعد ذات غفلة من الوقت ومن الجن والانس الي السلطة بعد خبرة تتجاوز العشر سنوات في الاشراف علي عرصة التهريب في المخا بعد هذا العسكري السنحاني معروف بالشحات في اي مقيل تعزي للسيجارة الروثمان
عسكري رث الهندام ووجه بأس عديم الابتسامة قدم من الشمال المشحوط بالجاف الي تعز التي لم تستقبل قط من هذة الجغرافيا طوال 100 سنة غير عسكري او مقوت او خبير نهب اراضي او قبيلي يحجز له منصب مدير عام وهو لا يفك الخط مؤهله الوحيد ” النخيط ” .
كان المسمي علي صالح يحجز له في نهاية ديوان مقيل الشيخ التعزي الفلاني او التاجر العلاني متكئ يمضع اوراق القات ويلتزم الصمت المريب لا يفقه شئ من حديث النخبة .
ظل في تعز فترة من الوقت لا يعرف في تاريخ المدينة بغير قائد عمليات حماية مهربي النبيذ واكبر مولعي للفوتكا
هذا هو اول شاوش يتقلد ادارة بلد قادها بعقلية السارق حتي حجز لها الصدارة في قائمة الفساد علي مستوي العالم وفي قائمة الفقر وفي قائمة سوء التغذية وفي قائمة الامراض علي مستوي العالم …الخ
هذا هو مهندس كل هذا الذي يحصل الان في اليمن هذا هو الذي سوف يخلد في سجل الملعونين الي يوم الدين

