في ذكري الاخدود ..
تشتعل ذاكرةالثورة وتتقد مشاعر الحرية ..التي نصبت من روحها خيمة للمستقبل وبساط سحري لتغيير السلمي ..تستحضر هول المشهد الفرعوني المروع وفضاعة الاخدود التاريخي وبشاعتة …مشهد الانسان حين يطغي والسلطة حينما تتأله وتعلن انها الرب الاعلي..فتوزع القتل بلا رادع من ضمير .. توظف هاماناتها وعبيدها لتحرق وتقتل وهي تتلهي بمشهد الموت وترقص علي آهات وآنين الضحايا …
في ذكري الاخدود …
مشهد الارادة المتحررة من ضعفها والحرية المنطلقة من قيود عبوديتها وقوة السلمية المعجزة لقوة السلاح وبندقية السلطة المتحدية المألوف في ساحات الصراع ..تصنع فصل جديد في كتاب التاريخ مسطور بحبر قاني نفيس. .انه قدر الوطن عندما يرنوا نحو المستقبل ويعشق المعالي …قدر شاق لا يعرف المستحيل ومضني لا يستكين لاصوات المثبطين ..لكنة قدر محتوم للكرامة العزيزة وخط ثابت للكبرياء الانساني والاخلاقي في مسيرة الخلود …مشهد مختلف في لحظتة وتفاصيلة مطرز بلون واحد من التضحية في اعلي مراتبها وويتحرك بنغم واحد من الاقدام و الجرءة تجمعة ساحة واحد تتداخل فيها الوان الرجولها وشجاعتها والمرأها وضعفها والطفولها وبرأتها لترسم بوروتورية تعزية نادرة …هذا معادلة الانتصادر في لحظة اقلاعها تتوازي فيها قوة العقل وشجاعة السلمية واسطورة الارادة وصدق الحلم وكبر الاماني ..معادلة تستحضر الماضي الاليم والحاضر المُر والمستقبل المنشود
في ذكر الاخدود …..
نهاية الانكسار المذل لسلطة لا اخلاقية وتحرق وتقتل وتقصف .الاحساس بمرارة الانكسار وقرب بالرحيل ومداهمة النهاية وافلاس الحلول … فالقوة السلطوية حشرجة علي كرسي الحكم واوامر القتل والحرق والتدمير تبذير الهالك ..لم تكن رصاصات الباستيل التي اخترقت جسد الثوار الفرنسين سوي شعور طاغي بقرب النهاية وانتصار ارادة التغيير وعشق الحرية ..هكذا كانت محرقة الاخدود التي ارادها (عفاش ذو نواس) نهاية للحلم واحراق لاماني الاحرار ليس في تعز فقط بل في اليمن لما تشكلة تعز من مركزية في الفعل الثوري التحرري..
لكن قوانين الثورة كانت صارمة في فرض منطقها ليذهب الطاغية بعد ايام غير مأسوف في محرقة عائلية لم تمنحة شرف الشهادة وافقدته اوراق قوتة واحرقت احلامة بالصمود والتوريث..انها معادلة العدل الالهي في الانتقام العاجل والقصاص من الباغي ..ليذهب عفاش وتبقي تعز وساحتها النابضة بالحياة ووهج الحرية حتي هذه اللحظة …
*في ذكري الاخدود ..
تشعرنا ذكري الاخدود اليوم ببشاعة الحقد المتراكم ضد السلمية في هذا الوطن وعدائها للجغرافيا التي باسلت بشجاعة دفاعا عن ثورة سبتمبر وصنعة انتصار السبعين الانتصار الذي لم يكن ليرضي جغرافية مطلع والمتمترسين خلف بشاعة المذهب والسلالة ..لتبدأ منذ ذالك التاريخ تحالف السلطة العفاشي والسلالة المستتره في مفاصل القضاء والجيش علي فكفكة تحالف الثورة السبتمبرية واقصي قياداتة ..والعمل علي اعادة بناء منظومة الحكم وفق تصور جهوي مذهبي لضمان الاستمرارية والبقاء ..
استمر الاقصاء والتهميش والتحكم علي مركز القرار خلال فترة الحكم العفاشي حتي اصطدم التنافس بين اسرتين اسرة عفاش واسرة بدر الدين وهو ما قصدة عفاش امس في قناة الميادين بالخلاف الاداري مع الحوثي..خلاف داخل المنظومة الواحدة..ليتجلي الالتقاء من جديد في قتال ثوار فبراير المنتمين حقيقة بعيد عن الجهوية لفكر وثقافة لا تنتمي لمنظومة الاسرتين المتنافستين اداريا وان سكنوا جغرافية عمران وصعدة في تنتمي لجهة منزل مادام لا تؤمن باحقية البطنين في الحكم . …تدفع تعز اليوم وعدن واب وذمار خيرة ابنائهم ..
معركة تعز اليوم معركة اجيال ومنظومتين معركة المستقبل ضد الماضي معركة الحرية ضد التبعية معركة المساوة ضد الطبقية معركة الشراكة ضد الاقصاء..يجب ان نستوعب التاريخ ولحظته التاريخية نحن امام استبدال حقيقي لموازين القوي التاريخية التي لم يستوعبها الرئيس هادي وفريق حكمة جيدا واستوعبها المخلوع عندما تسرب عنة انه اخر حاكم زيدي يحكم اليمن …
*في ذكري الاخدود …
تعز تقدم اليوم ضريبة المستقبل مقدما وبالامس قدمت ضريبة فبراير وعليها ان تستعمل كل ادوات نضالها العسكرية والمدنية وان تتحول تعز واب وعدن الي ايقونة تلهم الشعب معاني اليمن الجديد المتألق بالحرية والمساواة والديمقراطية…تتحول لمشروع يكنس قذارات الدمار والقتل الذي خلفة المشروع الماضوي العنصري المتخلف ..مشروع القتل والدمار التي تكتم علي انفاس اليمن اليوم…

