أعلنت المقاومة الشعبية في إقليم تهامة، اليوم، رفضها لمحادثات “جنيف” المزمع عقدها في 14 يونيو الجاري، معتبرة الحوار مع من أسمتهم بـ “الانقلابيين” “خيانة لدماء شهداء المقاومة وكافة الشهداء من ضحايا حروبهم”.
وأعلنت الحكومة اليمنية التي تتخذ من الرياض مقرا مؤقتا لها، موافقتها على حضور محادثات “جنيف”، كما أعلن الحوثيون أيضا موافقتهم على حضور المحادثات “بدون شروط مسبقة.
ودعت المقاومة في بيان صادر عنها، اليوم، الرئيس هادي والحكومة إلى عدم الجلوس مع “الانقلابيين” “الذين دمروا الوطن وانهكوا الشعب قتلا وتشريدا”، حسب ما ورد في البيان.
كما رفضت المقاومة في بيانها، أي محاولات أو مساع لإنقاذ الانقلابيين أو منحهم أي حصانة من المحاسبة والمحاكمة واعتبار ذلك يصب في خانة العداء للشعب اليمني وانقلابا مفضوحا على ارادته الثورية الرافضة لمشاريع الحروب والصراعات.
وطالبت المقاومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الحوثيون وحلفائهم بحق الشعب اليمني وإحالة مرتكبيها الى محكمة الجنايات الدولية”.

