شددت القوات التابعة للرئيس السابق صالح ومسلحي جماعة الحوثي حصارهم على مدينة تعز بمنعهم دخول المواد الغذائية والخضروات إلى المدينة.
وأفاد مواطنون واصحاب بقالات أنهم منعوا من ادخال سياراتهم التي تحمل المواد الغذائية كالقمح والدقيق والارز والسكر والخضروات والفواكه منذ يوم امس من قبل النقاط التابعة لما وصفوها بمليشيات الحوثي وقوات صالح في كل من دوار سوفتيل ودوار القصر شرق المدينة.
وأشار بعضهم إلى انهم اضطروا لدفع رشاوي لأفراد تلك النقاط من اجل السماح لهم بإدخال موادهم الغذائية والخضروات خشية تلفها في حالة استمروا في منع دخول تلك المواد.
ويأتي هذا الإجراء بعد منع دخول وخروج الافراد والمواطنين من وإلى المدينة إلا بموجب البطاقة الشخصية وقيامهم باعتقال الناشطين والصحفيين كما هو حال الصحفي هشام السامعي الذي لا يزال مصيره مجهول منذ ثلاثة أيام وكذا من ينتسبون لأبناء مديريات شرعب والمخلاف وجبل حبشي.
وتشير المصادر إلى وجود 400 معتقل لدى قوات صالح والحوثيين في المدينة السكنية الواقعة في مفرق ماوية شرق المدينة والتي تسمى بمدينة الصالح السكنية.
وفي سياق متصل يتواصل القصف المدفعي لقوات الرئيس السابق صالح ومليشيات الحوثي على الاحياء السكنية لمدينة تعز وبشكل عنيف ما فاقم من الأوضاع الانسانية والمعيشية للمواطنين وزاد من عدد الضحايا.
وبحسب مصادر المقاومة وسكان محليون فإن القصف المدفعي استهدف حي الروضة والأخوة والجمهوري وجبل جرة وعصيفرة وبشكل عنيف ومتواصل منذ يومين على التوالي ولم يتوقف إلا لساعات ثم يعود مجددا ما اسفر عن سقوط 3 قتلى وما يقارب 28 جريحا بينهم طفل وامرأة.

