
مسلسل صرخة روح في جزئيه الأول والثاني حققا نجاحاً نسبياً ، وقدم قصص جرئيه من خلال خماسياته الدرامية وهذا العام تم انتاج الجزء الثالث من المسلسل ومن خلال برومو العمل يتضح أن المسلسل يتخلله مشاهد إغراء جريئة ، ويحكي قصص خيانات زوجية واخرى.. ، والواقع فيه خيانات شعوب وأوطان بأكملها ، وأوضاع سيئة تعيشها بعض الدول على رأسها سوريا ، والوطن العربي بحاجة إلى أعمال درامية تناقش الحاضر والماضي والمستقبل قضايا بحجم الوطن ، على الأقل أعمال تراعي الواقع العربي المرير وما ألت إليه بعض المجتمعات ، وتحترم المشاهد بما تعرضه من مشاهد وقصص قد تؤثر بشكل عكسي وسلبي وتزيد الطين بله ، ومن المعروف أن الدراما السورية جمهورها من كل الدول العربية ، وخماسيات صرخة روح منذ جزئيه الأول والثاني له متابعات واسعة من مختلف المجتمعات العربية ، لذلك كان الأحرى بالقائمين عليه مراجعة أنفسهم قبل الشروع في تصوير العمل بهذا الشكل ، وهذا ما يجعل العمل خارج إطار اهتمامات المشاهدين وما يحتاجونه حتى لو حصل على نسبة مشاهدة كبيرة ، إلى جانب أنه لا يليق بعرضه في شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والعبادة والروحانيات.
