امراض فتاكة ومناظر مقززة وروائح كريهة تنبعث
من النفايات المنتشرة في شوارع واحياء مدن يمنية متعددة ,وسط عجز سلطة الانقلاب الحوثيين وحلفائهم من انتشال تلك النفايات التي تكدست منذ بدء اعتداءات ميليشيا الحوثي على اهالى تعز وعدن والحديده ,وحتى العاصمة صنعاء التي لاتشهد حرب شوارع كما هو حال المدن سالفة الذكر , و تحدثت تقارير صحية من اكتضاض المستشفيات بالاف المواطنين المصابين بامراض الكوليرا وحمى الضنك والتهابات الكبد والاسهالات الحادة وفي هذا الصدد يؤكد الامين العام لإتحاد المستشفيات
بصنعاء الدكتور سامي زايد في حديثه لـ”شعب اونلاين”:انه لايمكن الاستهانة بالكوارث الصحية الناجمة عن تكدس النفايات في صنعاء والمدن التي يمكن تسميتها بالمنكوبة كـ”تعز,وعدن ,والضالع ,والحديده ” والشاهد على ذالك هو انتشارالامراض المعديه كحمى الضنك والكولرا والملاريا والالتهاب الرئوي الحاد وامراض الكبد و التيفوئيد ز والباراتيفويد وكذا ظهور امراض جديده تصيب العين والجلد وامراض التهابات سنجابية النخاع عند الاطفال وامراض

التسمم المتعددة وانتشار الأمراض التي تنقل من الحيوان إلى الإنسان مثل مرض الكيس المائي ,كل هذه الامراض ظهرت في الأونه الأخيرة بحسب التقارير التي تصلنا من مختلف المستشفيات ويضيف الدكتور سامي ان المستشفيات الحكومية والخاصة لم تستطع ان تقدم احصائية اولية عن عدد الحالات الواردة لها والناتجه عن انتشار النفايات ,بسبب العجز الذي تعاني منه وكذا عدم استطاعة تلك المشافي والمراكز الصحية تقديم العلاج المناسب لمثل هذه الحالات لعدم توفره وانعدامة في وزارة الصحة والصيدليات وتنشتر في ازقة وشوارع الاحياء والحارات السكنية نفايات المخلفات الصناعية ,و الزيوت ,والمراكز والمشافي الصحية ,و بقايا المبيدات الزراعية والمبيدات التالفة الصلاحية ,و البطاريات منتهية الصلاحية ,و معامل التصوير الفوتوغرافي, ,و الأغذية تالفة ومنتهية الصلاحية. والمخلفات الحيوية ,و مخلفات الأنشطة المنزلية ,و الصرف الصحي والصناعي وفي اخر الاحصائيات ال رسمية فان مخلفات الصناعية الخطرة في اليمن تقدر كميتها بـ 257.080 طن 2000 غير شاملة لمنشآت النفط والغاز , كما تبلغ كمية مخلفات المراكز الصحية 4.000 طن, السائلة والصلبه ,وتبلغ كمية مخلفات مخزون الأدوية 169 طناً وبحسب تقرير مجلس حماية البيئة عن الوضع البيئي الراهن، فإنّ كمية المخلفات تصل في المتوسط من (0.5) إلى (1) كيلو جرام للفرد الواحد في المدن الرئيسة “كصنعاء وعدن وتعز” و300 ـ 400 جرام للفرد الواحد في المدن الثانوية، و تقدّر نفايات المنازل في العاصمة صنعاء لوحدها باكثر من 1300 طن في اليوم وبحسب تقديرات حكومية وتأكيدات من نائب رئيس الإصحاح البيئي بوزارة الأشغال العامة المهندس فيصل العشاري والذي قال في حديث خاص لـ”شعب اونلاين”: ان هناك عجز كبير للتخلص من النفايات والتي تسبب مخاطر رئيسية على الصحة العامة والبيئة,فقد لوحظ في الاونة الاخيرة تكاثر الحشرات والقوارض وهى جميعها ناقلة للأمراض,وكذاانتشار الروائح الكريهة عن التخمر والتعفن أو الاحتراق ,وانتشار الحيوانات الضالة كا القطط والكلاب التي يمكن أن تعبث بالنفايات وتنشرها بالشوارع,كما ان هذه النفايات تلوث التربة والمياه الجوفية بالمياه أو المواد الكيماوية الراشحة من المخلفات,وتلوث الهواء نتيجة احتراق النفايات وتصاعد الدخان الكثيف في الجو,ناهيك عن انتشار المناظر المؤذية لأكوام الفضلات ومع اشتداد الحرارة في فصل الصيف وعدم توفر الماء يعاني اليمنيون الامرين جراء الكارثة الصحية والبيئية الناتجة عن انتشار النفايات ويتهم عدد من المواطنين مليشيات الحوثيين وحلفائهم ، بمصادرة مخزون الوقود المخصص لنقل النفايات الى خارج المدن ، لصالح مايسمى بـ”المجهود الحربي ” والذي تقتل فيه المليشيا اليمنيين .

