هزت صنعاء أمس تفجيرات امام اثنين من جوامع العاصمة صنعاء حسب شهود عيان بسيارتين مفخخة ,
حول مدلولات توقيت هذة العملية الاجرامية التي خلفت شهيدين و40 جريح نستعرض ابرز اراء نخبة من الكتاب والمحللين السياسين .
قاعدة عفاش الامريكية بدأت الفصل الثاني من مسرحية الموت الرخيص باستهداف المساجد وتقديم ذلك على أنه عمل ارهابي تفوض جماعة الحوثي بمواجهته ، القضية واضحة شغل مخابرات قذر ومكشوف
_عباس الضالعي
تفجيرات صنعاء الاخيرة هي استحضار للمشهد العراقي لاضفاء صبغة طائفية للعنف
وتقدم نفسها بأنها الجهة القادرة على مواجهته كما انه عمل استباقي لتمييع تنفيذ انسحابها من المدن وفقا للقرار الاممي الاخير التفجيرات هذه مؤشر على الانتقال الى مرحلة جديدة من العنف بمساهمة من جماعات العنف ( الحوثي والقاعدة) ومؤشر على فرض اجندة دولية تحت غطاء دولي بعد نقل الملف اليمني من دول الاقليم الى جنيف .بالتزامن مع مشاورات جنيف يحدث الأتي: عبد الحكيم هلال
– تعلن القاعدة وفاة زعيمها الوحيشي وتعين الريمي (الذي كشف مخبر القاعدة عمالته لعمار صالح) مع تأكيدها -عرضا- أنها تحارب الحوثيين في ١١ محافظة
– يلقي الحوثي خطاب يقول فيه أن القاعدة تحاربه تحت اسم المقاومة
– يتحدث الحو-فاشيين في جنيف أنهم لن ينسحبوا من المحافظات كي لا يسلموها للقاعدة
– والليلة يتم تفجير مساجد في صنعاء محسوبة على الحوثي..وبالتأكيد سوف تسارع القاعدة في تبنيه
– وخلال ايام قليلة سنشهد مبايعة قائد القاعدة الجديد للبغدادي زعيم داعش..
واللبيب تكفيه الإشارة
_عبد السلام محمد
غض النظر عن الطرف الارهابي المستفيد من هجمات دموية ضد الشعب اليمني، لكن الحقيقة أن فشل المالكي في العراق يتكرر عند سلطة الحوثي في صنعاء… سيناريو العراق يتكرر يا إيران!!
_سامي عالب
التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مساجد في العاصمة صنعاء وأدت الى استشهاد العشرات من اليمنيين، تطور خطير يؤشر على ان الحرب في اليمن (وعلى اليمن) تدنو، حثيثا، من المشهد العراقي، حيث العناوين السياسية مجرد غلاف عصري لحرب طائفية تتغذى من ارث حروب الطوائف وثأراتها.
وقف الحرب صار ضرورة وجود لليمنيين جميعا، وتبديد فرصة التسوية السياسية في جنيف سيعني خطوة كارثية أخرى تأخذ اليمن بعيدا عن نقطة العودة، بعيدا عن السياسة وأدواتها، ويغرقه في مستنقع الارهاب الطائفي بسياراته المخففة.
القرار حتى الأن ملك اولئك الذين يتشاورون في جنيف. عليهم ان ينزعوا احزمتهم الناسفة، ثوابتهم التفكيكية وفراديسهم الخرافية وانجازاتهم العسكرية الهمجية على خارطة “الوطن” ونسيجه الاجتماعي، سريعا قبل ان تتقدم جماعات من خارج السياسة، لأخذ المبادرة باعتبارها صاحبة التخصص والخبرة والمصلحة!


