كتبت ابنة الإعلامي في قناة الجزيرة احمد منصور رسالة وصفت بالمحزنة والمؤثرة بعد احتجاز ابيها في ألمانيا بطلب من السلطات المصرية.
“نص الرسالة”
بعد ساعات ستبدأ الليلة الثانيه وأبي محتجز في سجن آلمانيا لا نستطيع التواصل معه شخصياً لأنهم قد منعوا عنه الإتصال ، أحمد منصور إعلامي حر ، عاش عمره بين الكتاب والقلم والورقة ، لا أعرف من آين آبدأ دائماً الصراع الذي يواجههنا آننا حُرمنا منه طيلة عمرنا ، كبرنا آنا وإخواتي ونحن نعرف آبي الإعلامي آكثر من آبي الأب الحنون ، نراه علي الشاشات آكثر من رؤيته في الحقيقة والقرب من أحضانه ، طيلة عمره يشغله الدفاع عن الحقيقة وبثها وتوعية الشعوب ، آبي الذي يحفظ طريق المطار آكثر من طريق بيتنا ، في كل بلاد العالم قد ترك آثر ناجح ، حارب بنجاحه آعدائه ، من حرب أفغانستان إلي الفلوجة ، من هنا لهنا حروبٌ قد عاشها ونقلها لشعوب تجلس علي أريكة مريحة لا تعلم كم التعب والجهد الذي آتي من وراء نقل الحقيقة ، آكثر من خمسة عشر عاماً وآبي يكافح من أجل إعلام حر وشعوب حرة ، يترك نفسه بين الكتاب والتحضير والمعلومات المكثفة كي يجلس ساعة في برنامجه يوم الأربعاء يستضيف ضيفاً ويحاوره في أمور ربما يعجز الكثير عن توضيحها للجمهور ، هي ساعة يجلسها الجمهور أمام الشاشه ليشاهد وينقض ويعجبه او لا يعجبه يسبُ او يحب ، ولكن هذه الساعة ورائها ليال من التعب والإرهاق والسفر والإجتهاد والدراسة ، آبي البطل الذي أقولها واضحة آنني فخورة به وبأعماله وآن إسمه شرف ووسام آضعه علي صدري ، قد حارب الظلم بلسانه وقلمه ، وجعل رؤساء الشعوب الظالمين يخافونه ويخافون كلمته ، آسأل الله العظيم أن يفك كربه وآن يجعل كيد الظالمين في نحرهم ، وأن يكفيه شر الحاقدين والحاسدين ، وأن يخرجه من بين آيد الظالمين كي يكمل رسالته وطريق نجاحه ، وإني والله لأشفق علي القضاة الذين يحققون معك منك ، فأنت رجل صاحب كلمة حق وطريق مستقيم ، ثبتك الله يا أبي .

