
بعد 3 حلقات عن داعش في العمل الدرامي الكوميدي “سليفي ” الذي يتصدر بطولته الفنان الكوميد السعودي الأشهر ناصر القصبي حصل الكثير من ردود الافعال وخاصة من “داعش > التي توعدت الفنان القصبي ” عبر تغريدات في تويتر بالقتل وبالمقابل ايضا اشتعل تويتر وفيس بوك بالمؤيدين والمعجبييت جدا بالرسالة الدرامية المؤثرة التي نقلها القصبي للناس في 3 حلقات ابلغ من مئات المحاضرات والمنشورات عن داعش .
لكن ما اثار جدل واسع بعد عرض هذة الحلقات علي قناة ام بي سي هو خطبة لداعية سعودي شاب في مدينة الرياض الذي تحدث عن هذا العمل بغضب بل وذهب الي تكفير الفنان القصبي وبعد ساعات من الخطبة اعتذر بتغريدة علي تويتر وتعليقا علي هذا الموضوع نشر الداعية والبرلماني الاصلاحي شوقي القاضي الذي استهجن هذا الفعل الغبي المتسرع من الداعية الشاب وتسأل الي متي ستبقي القطيعة بين الفن والمنبر ؟
وجاء ذلك عبر منشور له علي صفحته في الفيس بوك ”
“خطيبُ جمعةٍ سعودي، في خُطبته الركيكة التي “ينصبُ فيها المجرور والفاعل”، يُكَفِّر الفنان السعودي “ناصر القصبي” ويصِفُهُ بـ:[زنديق ، نجِس ، كافر ، قذر ، وقِح ، ديُّوث ، …]!
وبعد ساعات من الخطبة يكتب هذا الخطيبُ على صفحته في “تويتر”، ويظهر على إحدى القنوات ليعتذر عن تكفيره ويستغفر الله ، ويُبرِّر تكفيرَه للفنان بأنه:[امتصاصٌ لغَضَبِ الجمهور والمُتحمِّسين]!!
الأسئلة التي تتوارد هي: ـــــــــــــــــــــــ
ـ إلى متى ستبقى القطيعةُ بين “الفَن” و”المِنبَر”؟!
ـ ومتى سيستوعِبُ “المِنبَرُ” دور “الفَن”؟!
ـ ومتى سيتوقَّفُ “الخطيبُ” عن الخوض فيما يجهله حتى لا تكثر اعتذاراته؟!
ـ وإلى متى سيظل دافع بعض الخطباء هو “إرضاء الجمهور والمُتَحَمِّسين”؟!
ـ وهل سيرتقي “الغيورون” عن ما يعتقدونه ديناً بوسائل “التقاضي” أمام القانون ضد مخالفيهم ، بدلاً من كوارث “التكفير” وإطلاق التُّهَم الشرعية؟!
اللهم إنِّي صائم”
