الرئيسية » مأزقنا العربي يبدأ من مصر ومأزق مصر ييدأ من التسلط العسكربي

مأزقنا العربي يبدأ من مصر ومأزق مصر ييدأ من التسلط العسكربي

توفيق الحميديبقلم – توفيق الحميدي

مأزق عالمنا العربي والاسلامي يبدأ من مصر العسكراتية لما لها من ثقل سياسي .ثاثير علي المحيط العربي والاسلامي والافريقي فمنذ الاطاحة بالنظام الملكي في مصر عام ٥٢م بقيادة الضباط الاحرار بزعامة محمد نجيب وعبد الناصر  دخلت مصر تحت سيطرت العسكر حتي ثورة يناير ٢٠١١م خلال هذه الفترة الطويلة من الحكم تغولت  المؤسسة في مصر وتحولت الي دولة داخل الدولة وفرغت الدولة من معناها الدستوري والوظيفي حيت حيث ظلت طول الفترة التي سبقت ثورة الربيع تسيطر وتستحكم في مفاصل الدولة وصناعة القرار السياسي والاقتصادي في البلاد وتحولت المؤسسة العسكرية الي حزب غير معلن فوق الاحزاب والدستور والقانون وباسم الحرب علي اسرائيل وتحرير الارض المحتلة في سيناء عملت هذه المؤسسة علي صناعة هالة مقدسة حول انجازاتها  وروحها ما جعلها تغرد خارج سرب المسألة وطوعت القوانين والحياة المدنية لتعمل لاجلها وتسير في ركبها وشرعت القوانين التي تحرسها من الخصوم السياسين والمدنين ..طوال الفترة الماضية لم تضطر العصابة العسكرية التي اختطفت المؤسسة العسكرية الي استخدام القوة العسكرية لقمع خصومها الا في اوقات محددة حيث تكفل القضاء وقوانين الطوارئ الصادرة بقرارات باسكات الخصوم وتغيبهم في اقبية السجون وتدجين الحياة العامة وصبغها بصبغة واحدة تسبح وتحمد صباح مساء بحمد الحاكم العسكري لقد تم تصدير النموذج العسكري الناصري الي كل الدول العربية المتحررة من الكلونيلية الاوربية ليبيا والجزائر وسوريا والعراق وحتي اليمن وساهمت حالة الاستقطاب الدولية بين الامريكان والروس قبل ١٩٩٠م علي انحياز العسكر الي المعسكر الروسي لتجد في شعارات الضعفاء والنضال لاجل الفقراء ميدان اخر  للمناورة والقمع والفساد و مصادرة الحياة السياسية والعسكرية سنوات طويلة قضتها الانظمة العسكرية في بناء ذاتها الاسرية والعشائرية والحزبية وفشلت فشلا ذريعا في بناء الدولة وساهمت بصورة مروعة وممنهجة في سحق الشخصية العربية واذلالها وتخريب الحياة العامة وتركتها قاعا صفصفا يستحيل البناء عليها للمستقبل لم يكن الاستبداد السياسي والتخلف الحضاري والامية التعليمية والركود الاقتصادي والفساد المالي الا نتائج طبيعية للعسكراتية العربية التي مسخت الشخصية الثقافية التي تحولت الي شخص مقزز من التنطع الزائف مدحا للحاكم وتأليهه ومنحة مزيد من المبررات للقتل والتنكيل ..لقد تشابة العسكرية العريية في الفساد والتنكيل والتدمير الاخلاقي والافلاس القيمي والتغيب للوعي بانشاء طبقية خادمة لا حاكمة وان اختلفت العسكراتية المصرية عن البقية بانها اكثر تنظيميا  وابتعادا عن التقوقع الفئوي والعشائري الا انها تحولت الي طبيقة اقتصادية متحكمة في ادارة المشروعات الاقتصادية وفي صناعة الحكام السياسين المنتمين اليها ورويد ابتعدت العسكراتية من بعد كامب ديفيد في عقيدتها وتحولت من عقيدة العداء لاسرائيل كعدوا رابض علي الحدود الي  اتخاذ الارهاب بمعناة السياسي طبعا الاخوان  وحماس لتصفية الخصوم ..لقد كانت مازالت العسكراتية العربية كارثة حقيقية علي العالم العربي ما زلنا نتحرك اثارها وتراكماتها الكارثية المتمثلة بالارث الاداري والاقتصادي والسياسي والطبقة الفاسدة المجردة من الاخلاق الحيوية الحاكمة والتي تقود اليم الثورة المضادة ضد الشعوب التواقة للحرية

لقدكانت ثورات الربيع العربي التي انفجر بركانها الاول في تونس انتصار للمدنية ضد العسكرية وللحرية ضد الظلم وللمساواة ضد الطبقية ولدولة القانون ضد دولة الطوارئ والاحكام العرفية التي افرزت الاستداد والتخلف والقمع والامية والتخلف الحضاري
لقد كانت ثورات الربيع العربي التي جاءت بفكر وابداع جديد في النضال والثورات اربك الانظمة العسكرية الحاكمة وافقدها زمام المبادرة الا ان هذه الثورات لم تستكمل ثورتها ما منح الدولة العميق العسكرية والقوي المتحالفة لتضحية براس النظام العسكري وبقاء هيكلة ليسهل استعادتة كما حدث في مصر
اليوم م مصر بعد ان افتتحت بوابة التغيير واسعا علي امل البدء ببناء مستقبل متناغم مع اهداف فبراير واحلام الشباب والشهداء الذيقدموا ارواحهم لاجل هذا الحلم لقد كان انتقال حقيقي نحو الديمقراطية والحرية الا انه للاسف الشديد كانرتحت حراب العسكر القدامي والجديد علي حد سواء كانت الدولة العميقة الخادمة للعسكر تتحرك باوامر الجنرلات التي حست ان هيبتها تتضعضع ونفوذها يهدد ومصالحها ستكشف وستهدد فاستغلت قلة الخبرة السياسية للرئيس مرسي وبعض الاخطاء الطبيعية في مرحلة كهذه وظروف عمل معقدة لتضعها تحت اله اعلامية لم تجد من يحد من تغولها ودجلها لقد عاشت مصر بعد  الدكتور  محمد مرسي رهانات صعبة كان افدحها ايمان الرئيس بقيم الدولة المدنية اكثر من ايمان الغرب بها والاطمأنات للاليات العمل الديمقراطي كوسيلة للاختلاف في الرؤي في حين لا يؤمن الطرف الاخر باي وسيلة سوي الهيمنية والانقلاب ووسائل القمع والالغاء لقد كان الادارة الماكرة للمال القذر مع الخبرة في ترجيح كفة العسكر وتجيش المزاج الشعبي في صف الثورة المضادة العسكرية للوصول الي الانقلاب واعادة دولة العسكر علي عكازي القضاء والدين عكازي الاستبداد السياسي …
المعركة اليوم بين العسكر الذي لم يحسن قراءة المشهد واخذته العزة بالاثم وسعي لاعادة دوران المشهد التاريخي لعبد الناصر والاخوان   دون ادراك الفارق بين لحظة عبدالناصر التاريخية ولحظة السيسي زمنيا وتاريخيا وكارزمية ودوليا السيسي سيكتشف انه وقع ضحية لسبب بسيط لانه الاغبي والاطمع..
المصريون بعد اغتيال النائب العام وقتل الجنود في سيناء اهتزت ثقتهم بالسيسي والعسكر  الذي صنع منه الاعلام والازهر آله ومنقذين كموسي وهارون
اليوم السيسي متجة نحو هاوية لا رجعة عنها وسيستمر  في مزيد من القتل بالقانون واحكام القضاء وهذا سيكون علي حساب رفاهية المواطن والاقتصاد المصري المنهار السيسي سيسعي الي التخلص من مرسي ووجع الشرعية وقيادات الاخوان في اقرب وقت وهذا سيقطع كل خيوط التقارب المستقبلي والعسكر سيسعي لا يعادة هيبته وكرامته ولن يكون السيسي الذي يفعل ذالك كما المجتمع الدولي سيعسي الي فتح نوافذ جديدة مع الاخوان ولن يكون السيسي صاحبها وعلية فنموذج الرئيس السادات قادم الاطاحة بالسيسي بانقلاب من داخل الجيش والاتيان برئيس من داخل الجيش قادرة علي التحاور مع الاخوان وتخفيف حدة التوتر فمصر اليو مأزقها الاكبر السيسي الذي فتح جبهات النار داخل الجسد المصري وفتح علي الدمار الكبير في كل انحاء الربيع العربي بانقلابة العسكري ضد الشرعية واحلام الثوار اما سيناء فلها قدر جديد  نتحدث علية

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري