أطلق القيادي بجماعة الحوثي والمكنى بأبي بشير، على منزل أحد المواطنين أثناء حفلة زفاف وأصاب شقيقة العريس بجروح بليغة. وأفادت الانباء الواردة من مديرية السياني بمحافظة إب بأن القيادي الحوثي أطلق الرصاص الحي مساء الليلة الماضية على منزل عرس في منطقة شبان في محاولة منه لإيقاف مكبرات الصوت – على حد وصف شعود عيان مما أدى إلى إصابة أخت العريس بأربع طلقات نقلت على إثرها للمستفى بحالة خطرة.
وقد أثارت الحادثة استياء واسعاً لدى الأهالي وطالبوا بوضع حد لانتهاكات مليشيات الحوثي وصالح بالمديرية. يذكر أن المدعو أبو بشير يعمل مشرفاً للمليشيات على بعض مناطق السياني وجبلة وينتمي لمنطقة سفيان بمحافظة عمران ومتهم بعدد من الجرائم منها شروع بالقتل من خلال اطلاق النار على المواطنين وكذا الاختطافات والنهب والسلب للممتلكات الخاصة والعامة منها الأراضي إلى جانب اشتغاله – كبقية قيادات وعناصر المليشيا – بتجارة السوق السوداء حد قول عدد من أبناء مديرية السياني.
وفي مدينة يريم اختطفت مليشيات الحوثي أربعة مواطنين من أسرة بيت القحطاني. وقالت مصادر محلية بأن مليشيات الحوثي استدراجت المخطوفين مغرب اليوم الخميس ووعدتهم بالافراج عن مختطفين من بيت القحطاني كانت قد اختطفتهم المليشيات قبل خمسة وعشرين يوم في سابقة وصفت بأنها خطيرة ولم تشهدها المنطقة من قبل.
المصادر قالت بأن عدد من وجهاء بيت القحطاني طالبوا خلال الأيام الماضية مليشيات الحوثي بالافراج عن خمسة أشخاص اختطفوا دون وجه حق حد قول أقارب المختطفين. وأضافت بأن مليشيات الحوثي وعدت بالافراج عن المختطفين اليوم وطلبت وجهاء بيت القحطاني الحضور الى معسكر اللواء 55 الكائن بمدينة يريم. وعند حضور وجهاء بيت القحطاني الى جوار المعسكر وكام عددهم قرابة 14 شخص طلبت منهم الحضور لاستلام المختطفين وعند دخولهم المعسكر اعتقلتهم ولم تسمح بخروجهم من المعسكر.
واعتقلت المليشيات الأربعة عشر شخصا الذين حضروا لساعات وقالت لهم بأنهم سيفرجون عن الجميع شرط أن يعطوهم القيادي الاصلاحي عبدالسلام القحطاني وأكدوا بأنهم لا يعرفون مكانه ولا يستطيعون تلبية طلبهم وأفرجت عن عشرة منهم بينهم طفل يدعى صقر القحطاني وابقت على أربعة اخرين وقد حصلنا على أسماء المختطفين الجدد محمد صالح القحطاني عبدالجليل القحطاني وعبده حسين القحطاني وأمين القحطاني .
وبحسب مصادر خاصة فإن المختطفين الذين وعدت بالافراج عنهم لم يكونوا في معسكر اللواء 55 بل في منزل الشيخ علي مسعد بدير والذي تتخذ منه مليشيات الحوثي مقرا لها واحتلته في أكتوبر من العام الماضي وتتخذ منهم دروع بشرية كون المكان أحد الأهداف المحتملة لطيران التحالف العربي الذي يشن سلسلة من الغارات الجوية على تجمعات الحوثيين وقوات صالح منذ نهاية مارس الماضي. واستنكر عدد من أبناء مدينة يريم اختطاف الناس بمثل هذه الطريقة التي اعتبروها امعاناً من مليشيات الحوثي في انتهاكات حقوق الإنسان والتعامل مع أبناء المدينة بصورة همجية حد قولهم.
ويوم أمس اعتدت مليشيات الحوثي على مالك فندق بمدينة إب واختطفته الى جهة مجهولة. واعتدت عليه بالضرب المبرح على مالك فندق الطيف الأخضر مراد البرمكي في شارع ميتم شرق مدينة إب.
مصادر مقربة من أسرة البرمكي أكدت اعتداء مليشيات الحوثي على مالك الفندق واختطافه لجهة مجهولة على خلفية رفض البرمكي طلب مليشيات الحوثي تفتيش الفندق بدعوى وجود “دواعش” فيه وهو ما نفاه مالك الفندق ورفض الطريقة التي جاءت بها المليشيات لتفتيش الفندق.
وبحسب المصادر فقد اعتدت مليشيات الحوثي على البرمكي أمام الفندق عقب رفضه طلبهم وصادف عملية الاعتداء مرور سائق دراجة نارية وأطلق النار في الهواء وبالقرب من مكان الاعتداء وفر هاربا ولم تتمكن المليشيات من اللحاق به.
وعقب الاعتداء أقدمت مليشيات الحوثي على تفتيش الفندق ولم تجد أي ممن تسميهم الدواعش وأخرجت كل نزلاء الفندق بصورة همجية حد وصف العديد من النزلاء. وأقدمت على اغلاق الفندق بشكل نهائي واختطاف مالك الفندق الى جهة مجهولة وهو ما اعتبره مراقبون اضرار بالاقتصاد الوطني واستمرار لجرائم المليشيات بحقوق الإنسان وسط صمت المنظمات الحقوقية.
