“11 فبراير قُلّي” .. كليب فني ساخر قبل ايام تم تجهيز العمل واصبح علي اليوتيوب وهو عمل فني يخدم المسار المقاومة في تعز بطابع ساخر .
تحدث في تصريح لـــــ “شعب اونلاين ” كاتب العمل والمؤدي الفنان الشاب عبد الرحمن منتظر عن العمل حيث قال ان المقاومة منظومة متكاملة لا تقل فيها أهمية الفن عن أهمية البارود والدم، واضاف نقاوم بكل شيء، .. ونحن كفنانين لثورة 11 فبراير دائما ما نبحث عن طريقة وأسلوب توصلان الفكرة بأكمل وعي ، وبأسرع وقت ،إلى أكبر قدر ممكن من الشعب، كل الشعب، البسيط منه والمثقف.
وعن الاعمال الفنية الثورية التي حظيت بإنتشار واسع قبل هذا العمل قال الفنان المنتظر
منذ سنة تقريبا من الآن جرّبنا طريقة اختصرت مسافة كبيرة إلى الجمهور، وهنا أقصد تجربتنا في أغنية “ماله الحوثي ماله “التي انتشرت بشكل جنوني يمنيا بل وعربيا، وبعدها أصدرنا أغنية “هذي بلادي” والتي بدورها أحدثت ضجة فنية ثورية أيضا،، أكبر ما يساعد على انتشار هذه الأغاني ألحانُها القوية والمشهورة عربيا وعالميا، وكلماتها الشعبية ، الساخرة التي سرعان مايحفظها ويظل يرددها الصغار قبل الكبار!
.من جهته تحدث مخرج العمل الفني . أغنية “11 فبراير قُلّي” أكرم الراسني حول الجديد في الرؤية الاخراجية لهذا العمل حيث .. هذه المره تم اخراج العمل بطريقة جديدة مغايرة للأعمال السابقة التي كان التركيز فيها على الرسائل في محتوى كلمات العمل .. فتم اختيار الصور المناسبة للكلمات وعرضها بطريقة فنية لا يملها المشاهد وتظهر مدى خطر تلك الجماعات وتأتي داعمة لكلمات العمل ليحظى بقبول الجميع وتساعد على انتشاره محلياً وعربياً وسنظل ننتج كل ما تحتاجه الثورة منا ، وكل ما تستثيره الوطنية في ذواتنا وتحيله إبداعا بطرق فنية يتقبلها الجميع ليشكل وعيا على عاتقه آمال اليمن الجديدبإذن الله تعالى.
“11 فبراير قُلّي” من كلمات وغناء // عبدالرحمن منتظر// // هندسة ومكساج // روميو// ألحان وتوزيع // magic system // //الغناء بالإشتراك مع الشبل : محمد أسامة // // كورال // عبد الله القدسي ـ محمد إدريس ـ يوسف إدريس // تصميم الشعار// محمد المجيدي // // مونتاج جرافكس // أكـرم الراسنـي //
