الرئيسية » في أدق تقرير ميداني ” شعب أونلاين ” يرصد بدء العد التنازلي لمعركة الحسم في تعز “وهذه الحقائق في كل الجبهات”

في أدق تقرير ميداني ” شعب أونلاين ” يرصد بدء العد التنازلي لمعركة الحسم في تعز “وهذه الحقائق في كل الجبهات”

11800337_1070216226323732_5082128391012599824_nكل المؤشرات الميدانية العسكرية لشباب المقاومة تؤكد بكل وضوح أن العد التنازلي للحسم في تعز بدأ منذ اسبوع وهذا ما يجعلنا نقول أن شباب المقاومة قد اكملوا على مستوى كل الجبهات استعداد الحسم العسكري لتطهير تعز من مليشيات الموت والخراب.

وهذا ما اكدته لنا مصادر ميدانية قيادية في جبهة شارع الاربعين ..

– حيث تحدثت المصادر لـ” شعب أونلاين ” عن بدء العد التنازلي لحسم المعركة لصالح المقاومة بتعز وتحفظت عن الاجابة عن سؤالنا عن كيفية ذلك باعتبار ذلك أسرار عسكرية القادم على الميدان سوف يوضحها حسب تعبير المصادر .

– واضافت هذه المصادر الميدانية أن تحركاتها الاخيرة بالنسبة لجبهة الاربعين من حيث رسم خطط التقدم التدريجي الذي نهجته منذ اسبوع قد نجح في تحقيق تمركزات جديدة في خطوط المواجهة باتجاه  بئر باشا والبعرارة حتى الشارع المؤدي الي مسجد الشيباني في الشارع الرئيسي من اتجاه شارع عشرين المتفرع من شارع الاربعين غربا جوار مدارس المناهل المطل على التبة التي تتمركز فيها المليشيات جوار هناجر ومخازن شركات هائل سعيد في الجهة الجنوبية لسوق الزنقل .

– في هذا التقرير سوف نتحدث عن تفاصيل ما يجري في شارع الاربعين في هذه الجبهة وغيرها من الجبهات بالتفصيل  وهي حقائق عسكرية ميدانية غفلها الاعلام وتطرق لها من زاوية خبرية كاشتباكات يومية تحدث وحدثت من قبل لا بالتطرق لها وخاصة ما حدث قبل اسيوع في مختلف الجبهات كخطة عسكرية جديدة متكاملة تعني بدء العد التنازلي الحقيقي للحسم لصالح شباب المقاومة بتعز وسوف نستعرض ذلك كل جبهة علي حده .

*جبهة شارع الاربعين تنهي كامل استعداداتها للسيطرة علي شارع المرور حتى بئر باشا 

ما حدث في شارع الاربعين خلال الاسبوعين الماضيين ومازال مستمر هو تكتيك عسكري جديد ليس كما كان في السابق .. حيث ظل شباب المقاومة في موقف الدفاع عن تقدم الميليشيات نحو جبل جرة ووادي القاضي .. او التقدم الذي كان يحدث كل مرة حتى جولة مدينة النور وصولا عبر الشارع الرئيسي حتى مسجد الشيباني لشباب المقاومة ولكن هذا التقدم في المرات الاولى غير مدروس من حيث تأمين خطوط حماية خلفية من اسلحة ثقيلة كدبابات ومدافع هوزر للتمشيط امام تقدم افراد المقاومة علي الارض , وايضا تمركزات فرعية مرحلية لتأمين خطوط الامداد اثناء المعركة  واسعاف المصابين فكانت كل التقدمات تنتهي بالانسحاب نتيجة عدم تأمين خطوط حماية خلفية وإمداديه وهذا كان يعني تقدم صحيح انه يلحق خسائر بشرية بالميليشيات لكن ايضا تكون المقاومة في كل مرة امام ضرورة انسحاب لتفادي الخسائر البشرية بسبب نيران الميليشيات التي تلتف من اتجاهات مختلفة غير مؤمنه ..

لكن ما حدث خلال الاسبوعين الماضين بعد توقف دام عشرين يوم عن أي محاولة لشباب المقاومة وحتى للميليشيات في التقدم هو شيء مختلف بالنسبة لشباب المقاومة وهذا سوف نجده في مختلف الجبهات ويعني أن ادارة المعركة اصبحت مختلفة بالنسبة لشباب المقاومة فهناك عقلية عسكرية صائبة ترسم تحقيق الحسم بهدوء وبأسرع وقت واقل الخسائر

*جبهة الاربعين خطة عسكرية جديدة وتقدم ميداني كبير 

  امتداد شارع الاربعين من بداية التقاطع بالشارع الرئيسي المؤدي الي بئر باشا بعد جولة الزنقل مدينة النور شرقا ويمر وسط البعرارة وجولة المدينة السكنية مرورا بوادي الزنوج اسفل جبل جرة ومقرر له ان يمتد حتى سوق عصيفرة المركزي , هذا الشارع يحوط خاصرة جبل جرة من اتجاه الشمال سيطرة المقاومة في هذا الشارع تمتد من جولة السكنية حتى مسجد الصالحين ماقبل سوق الزنقل غربا ومن جهة الشمال لهذا الشارع الذي هو تبة قاسم والحارة المجاورة تحت سيطرة المقاومة وكذلك  الخط الاسفلتي المؤدي الي المدينة السكنية وسيطرة الميليشيات هو في الجهة الشرقية للشارع وتحديدا في حي الزنوج وتحديد تمركزهم في التبة التي تقع فيها مدرسة عبدالله بن مبارك وكل مرة كانوا يحاولون السيطرة على جبل جرة كان من حي الزنوج والسبب أن تمركزهم هناك ومحاولة السيطرة على جبل جرة هو ان لهم خط امداد وحيد شمالا عبر شارع الخمسين ومرورا بشارع الستين حتى مفرق شرعب غربا لكن جبل جرة من كل جهاته ماعدا الجهة الشمالية تحت سيطرة المقاومة .

11264899_1070215929657095_3922723941943328261_nما حصل خلال هذا الاسبوع والاسبوع الماضي هو أن شباب المقاومة استحدثت تمركز عسكري استراتيجي مهم في جبل البعرارة جوار بيت سلطان البركاني  , هذا الجبل الممتد من حي البتول شمالا حتى وسط البعرارة قريب من جولة السكنية وسط شارع الاربعين وهذا التمركز يعني عمليا أن تواجد وحرية التحرك للمليشيات من جولة المرور حتى مسجد الشيباني اصبح صعب وخطر حيث سيكونوا تحت نيران شباب المقاومة ..

واهمية هذا التمركز ايضا تكمن في وجود اسلحة ثقيلة قادرة مائة بالمائة على اعاقة حركة وتقدم المليشيات  وهذا يعني أن وجود أي دبابة في شا رع المرور اصبح امر صعب بالنسبة للميليشيات وايضا اصبح أي امداد للميليشيات من اتجاه شارع المرور في اتجاه شارع الاربعين صعب ايضا وليس هذا التمركز الجديد والمهم لشباب المقاومة هو الوحيد خلال هذا الاسبوع في جبهة شارع الاربعين انما هناك تمركز لتأمين خطوط الامداد وحماية الخطوط الخلفية لأي تقدم لشباب المقاومة في شارع الاربعين وهو التمركز في نهاية جبل البعرارة الذي يطل مباشرة علي الشارع الرئيسي وتحديد على تمركز الميليشيات جوار مسجد الشيباني ومدخل حي البعرارة  وهو التمركز الذي اسهم بشكل كبير في تقدم شباب المقاومة في معركتهم الاخيرة في شارع عشرين المتفرع من شارع الاربعين حي البعرارة حتى ما قبل تمركز مليشيات الحوثي وقوات صالح بحوالي مائتين متر في مدخل حي البعرارة من الشارع الرئيسي في الحصب وهو التقدم الذي يعتبر  الاهم ..

حيث تمركز شباب المقاومة في هذا الشارع واصبحت التبة التي جوار مستودعات مجموعة هائل غير آمنة لتواجد المليشيات التي كانت تعيق عبر مجموعة من القناصة تقدم شباب المقاومة من شارع الاربعين في اتجاه جولة مدينة النور سوق الزنقل كما اصبح الجبل الذي يوجد فيه هوائيات شركات الهواتف النقالة هو ايضا تمركز لقناصة الميليشيات المطل علي سوق الزنق والشارع الرئيسي بئر باشا وجولة مدينة النور هو الاخر اصبح غير آمن لوجود قناصة المليشيات وانسحابهم منه بعد تلقي ضربات موجعة من شباب المقاومة في تمركزاتهم الجديدة التي ذكرناها في هذا القراءة العسكرية الميدانية تقول ان تقدم وسيطرة شباب المقاومة من جهة شارع الاربعين علي الشارع الرئيسي من جولة المرور حتى بئر باشا متروك لايام قلائل حتى تكمل جبهة الضباب زحفها وسيطرتها حتي جولة الصقر .

*اقوي درس موجع للمليشيات

ماهو مهم ذكره بالنسبة لجبهة الاربعين جبل جرة هو أن شباب المقاومة خلال هذا الاسبوع لم يعد تخطيطهم العسكري هو فقط كيف يتم حماية جرة من محاولة سيطرة ميليشيات الحوثي وقوات صالح عليه من جهة الشمال حي الزنوج وشارع الخمسين  , بل باغتت المقاومة الميليشيات بهجوم قوي وموجع حيث تقدم شباب المقاومة من جهة وادي القاضي جولة السكنية  شارع الاربعين غربا حتي تمركزهم في التبة التي يوجد فيها مدرسة عبدالله بن مبارك والتي كانت المليشيات قد خسرت دبابة واسلحة متوسطة بعد ضرب طيران التحالف له قبل عشرين يوم واعادت المليشيات من جديد تعزيز الموقع بدبابة ومدرعة وعدة اطقم عسكرية وذخيرة بعد معركة وصفت من قبل الكثير من القيادات الميدانية انها الانجح حيث تم السيطرة علي الموقع بعد معركة شرسة وقوية تلقت فيها المليشيات ضربة جدا موجعة وخسرت دبابة ومدرعة وطقمين غنمهم شباب المقاومة ومقتل اكثر من عشرين حسب مصادر اعلامية في المقاومة .

بل وتقدم شباب المقاومة في بداية هذا الاسبوع في اتجاه شارع الخمسين الذي يوجد فيه تجمعات ميليشاوية بشكل متفرق لتامين خطوط الامداد حتي شارع الستين غربا .

ولكن هذه المعركة كانت موجعة للميليشيات وحاولت المليشيات مرة اخرى استعادة موقع الزنوج بعد امداد بشري كبير من إب مدعوم بأسلحة متوسطة ومدافع هوزر وهاون تقصف بشكل كبير تمركز شباب المقاومة في تبة مدرسة عبد الله بن مبارك في الزنوج استشهد 3 من شباب المقاومة وجرح عشرة  وهو تعبير انهزام عن خسارتهم لهذا الموقع الذي لم يؤثر ابدا استهدافه بالقصف وظل شباب المقاومة بعد تعزيزات من بقاء سيطرتهم عليه بل ومحاولة الزحف في اتجاة شارع الخمسين

*جبهة الضباب التقدم حتى “عقاقة ” جوار جامعة تعز  

جبهة الضباب هي الأخرى  تمشي بوتيرة عالية نحو الحسم هذه الجبهة حاولت مرتين التقدم نحو بئر باشا وانسحبت بعد معركة مع الميليشيات في تبة الشهاب والنقطة العسكرية اسفل التبة قبل السجن المركزي في المرة الاولي وفي المرة الثانية تقدمت وسيطرت علي النقطة العسكرية وتمركزت فيها واصبح التقدم نحو بئر باشا امر خطر بعد تعزيزات المليشيات في جبل صبر مشرعة وعدنان في عدة مواقع منها بالأسلحة المتوسطة وبالأسلحة الثقيلة دبابتين الاولي في الطريق المؤدي الي مشرعة وحدنان موجهة في اتجاة الحبيل والي الطريق الاسفلتي القادم من الضباب بعد جولة الثلاثين “محطة” الظافري ”  والأخرى في تبه عبد الله ابراهيم في اعلي الجبل يعني كان تقدم شباب المقاومة قبل السيطرة علي كل تمركزات الحماية التي استحدثتها مليشيات الحوثي وقوات صالح في مشرعة وحدنان في اتجاة السجن المركز وتبة مدارس الشهاب قمة في التهور .

ولهذا وضمن خطة ربما متكاملة للحسم في كل جبهات المقاومة بتعز في الجهة الشمالية والغربية والجنوبية تم السيطرة علي موقع المحرس المهم للمليشيات في مشرعة وحدنان وتم تدمير الدبابيتن في تمركز المليشيات كما ذكرنا سابقا .

وفي اهم عمل عسكري في جبهة الضباب دارت هذا الاسبوع معركة قوية تم تقدم المقاومة حسب مصادر ميدانية حتي جولة شارع الثلاثين بعد السجن المركزي بعد تم تأمين كل التمركزات العسكرية التي تضمن حماية تقدم المقاومة في مرتفعات مناطق مشرعة وحدنان  .

*اخر التقدمات العسكرية لهذة الجبهة هي الوصول الي جولة الثلاثين وقرية عقاقة جوار جامعة تعز

ويبقي فقط تمشيط كل الاحياء هناك والعمائر في الشارع الرئيسي من جولة الثلاثين “محطة الظافري ” حتي نادي الصقروالتقدم  في اتجاه حي الدحي والتمركز في كل المرتفعات في حي عمد حتي الجبل المطل علي شارع المرور من جهة صينا “الجوازات _ مبني المرور _ مبني البحث الجنائي _ والبداية من نادي الصقر  الذي يعتبر التمركز الرئيسي الثاني للمليشيات في جبهة بئر باشا  بعد مقر اللواء 35 في المطار القديم   فاذا ما تم ذلك يعني ان شباب المقاومة جبهة الأربعين جبل جرة سوف يبدون معركتها الكبرى للسيطرة علي الشارع الرئيسي الحصب بئرباشا حتي جولة الصقرو الالتحام مع شباب المقاومة جبهة الضباب واحكام السيطرة بشكل كامل علي الجهة الغربية من الضباب حتي شارع المرور الي صينا  شمالا وشرقا حتي حي الزنوج  وطبعا ستكون معركة قوية كون مليشيات الحوثي لها 4 تمركزات في هذا الشارع الرئيسي غير القناصة في بعض العمائر التمركز الاول في مدخل   حي البعرارة الطريق الاسفلتي  جوار مسجد الشيباني والاخر بنفس الشارع او المكان وهو مقابل  مسجد الشيباني في مدخل حي البعرارة الطريق الترابي  والتمركز الثالث في جولة الزنقل مدينة النور حتي الشارع الرئيسي  والرابع جوار مستشفى  البريهي  .

وسيكون امام الجبهتين  ” الاربعين وجبل جرة والضباب ” بعد السيطرة على الطريق الامدادي للمليشيات من الدحي حتي صينا هو معركة تحرير المدخل والشريان التمويني لمدينة تعز وهو السيطرة علي تمركز المليشيات وقوات صالح علي مقر اللواء 35 في المطار القديم وتمشيط كامل المنطقة حتي المنفذ القادم لتعز من المخا والحديدة في منطقة الربيعي وتمركزهم الاخر في مفرق شرعب وهذا يتطلب جهد كبير كون هذه المنطقة “حارة المطار القديم” هي بئية حاضنة للمليشيات كون اكثر من 80% من السكان في هذه الحارة خلف مقر اللواء شرقا هم من مناطق شمال الشمال وغالبيتهم عسكر ولاءهم لصالح وترتبط لهم مصالح كبيرة مع المليشيات وقد كان لهم دور كبير في سقوط مؤخرة اللواء 35 بيد المليشيات قبل ثلاثة اشهر .

وهذة المعركة هي العنوان الابرز في معركة الحسم لصالح شباب المقاومة في الجبهة الغربية عموما وسيكون امام شباب المقاومة جهد عسكري واستخباراتي كبير كون المعركة لن تحسم من خلال السيطرة علي مقر اللواء طالما بقيت حارة المطار القديم الشرقية لم تدخل في التمشيط  بشكل كامل والسيطرة علي مخازن الاسلحة وتطهيرها من الخلايا المليشاوية من قناصة وقيادات واماكن امداد متفرقة .

وحسب مصادر فإن تمركز المليشيات في مقر اللواء 35 في المطار لم يعد فيه الا القليل من الاسلحة الثقيلة بعد ضربات غارات طيران التحالف  وتم تناقص عدد أفراد المليشيات المقاتلين بشكل رسمي داخل المعسكر دعما امداديا بشريا لجبهة الجمهوري والاربعين  ولم يعد هناك سوي دبابة متمركزة في الطريق الاسفلتي ما قبل مصنع السمن والصابون .

كما ان اكتمال الحسم العسكري في الجهة الغربية يعني ارتباطه بشكل كبير بجبهات الريف وخاصة جبهة شباب المقاومة في مقبنة والبرح وهجده حتي مفرق المخا حيث تسير الامور هناك وحسب مصدر عسكري ميداني بشكل جيد فشباب المقاومة هناك تم اعادة انتشارهم بشكل جديد ومنظم وخاصة علي امتداد الطريق الاسفلتي من البرح حتي هجدة في تمركزات عسكرية مهمة بشكل مدروس تضمن اعاقة أي امداد قادم للمليشيات وقد قدمت هذه الجبهة في خلال الايام الماضية دروس قوية للمليشيات من خلال عمليات نوعية عسكرية اعاقت الكثير من الامدادات للمليشيات من الحديدة  المخاء نحو تعز .

مصادر عسكرية في المقاومة بتعز ” القطاع الغربي  ” اكدت أن اعادة انتشارها واستيعاب اعداد كبيرة من ابناء ريف مقبنة وموزع والوازعية وجبل حبشي في جبهة البرح قد اكتملت والامور تسيرعسكريا  بشكل  دقيق.

*جبهة المناخ المقاومة

جبهة حي المناخ هي جزء مهم من جبهات المقاومة في القطاع الغربي للمقاومة بتعز بل هي أول جبهة للمقاومة خاضت اول معارك دحر ومقاومة المليشيات وهي بالمعني العسكري جبهة دفاعية لطبيعة  موقع الحي الاستراتيجي فهذا الحي يشرف مباشرة من جهة الغرب علي شارع المرور ومن الشرق يطل علي الاجينات وشارع جمال ووادي القاضي وجبل جرة وقد كان تفكير قيادة المليشيات وقوات صالح منذ البداية السيطرة عليه واستعصي عليهم ذلك في اكثر من مرة وقد حاولت المليشيات وقوات صالح اكثر من خمس مرات بالدبابات والاسلحة الثقيلة المتمركزة في مبني الامن السياسي او في الشارع المرور الرئيسي قصف الحي ومحاولة اقتحامه من جهة مدرسة 26 سبتمبر وفشلت في مرة امام صمود شباب المقاومة وامام فشلهم في اقتحامه والتمركز فيه قامت المليشيات وعلي امتداد شارع المرور في اغلب المباني الكبيرة المطلة علي الحي من جهة الشارع  وضع العشرات من القناصة في هذه المباني يقنصون أي تحرك لشباب المقاومة في الحي في البداية استشهد جراء قنص المليشيات ما يقارب الاربعة وتم حسب قائد ميداني في جبهة المناخ وضع خطة عسكرية لم يخض في تفصيله تضمن تنقل وتحرك شباب المقاومة في هذه الجبهة وسط الحي بأمان بل اعادة انتشار شباب المقاومةهناك بشكل اصبح فيه وجود قناصة المليشيات في العمائر المقابلة امام رصاص ترصد تحركهم وتشل من حرية  وجودهم .

بل وان شباب المقاومة في هذه الجبهة قامت بعمليات نوعية لتمركز المليشيات في مبني الجوازات والبحث الجنائي ولم يعد انتشار المليشيات كما كان في السابق في شارع المرور نتيجة ما تقوم به جبهة المقاومة في المناخ من عمليات نوعية ضد المليشيات هناك   واستطاع شباب المقاومة حسب مصدر ميداني من السيطرة علي المعهد السويدي من جهة الغرب كحماية متقدمة لمحاولة  اعاقة  اقتحام الحي   

سيكون امام هذه الجبهة اذا ما تقدمت جبهة مشرعة وحدنان  نحو صينا وجبهة الضباب نحو الدحي وجزء من جبهة الاربعين نحو جولة المرور مساندة تقدمهم من خلال تمشيط كل العمائر التي يتواجد فيه القناصة .

وهو بالفعل حسب مصدر ميداني في جبهة المناخ تم الانتهاء من وضع خطة عسكرية دقيقة تضمن تطهير كافة المباني من القناصة وقد بدأت تنفيذها مع وجود القناصة في عمارة الزغروري امام المعهد الفني التي نجحت حيث فر اكثر من عشرة قناصة من هذه العمارة ضمن ذلك تحرك شباب المقاومة في الشارع المؤدي الي المانيوم الاندلسي بشكل آمن ما يضمن حسب قيادي ميداني في جبهة المناخ من استكمال السيطرة علي الشارع المؤدي الي مكتب النقل حتي جولة المرور.

*الجبهة الاولى في تعز تعلن الحسم

جبهة مشرعة وحدنان الجبهة الاهم في تأمين تقدم جبهة الضباب نحو المدينة ومنذ البداية عمدت مليشيات الحوثي ومن خلال قيادات مؤتمرية  وايضا من خلال موالين لها من اسرة الرميمة من السيطرة  التمركز في عدن مواقع هامة تطل علي المدينة والضباب وكان علي قيادة جبهة الضباب بقيادة يوسف الشراجي  العمل مع قيادة المقاومة في مشرعة وحدنان علي السيطرة علي تمركزات مليشيات الحوثي وقوات صالح في المديرية لضمان تقدم جبهات المقاومة في الضباب والمناخ والحصب وهو بالفعل ما تم منذ اسبوعين حيث تم تنظيم هذه الجبهة عسكريا من حيث الاسلحة والافراد وكانت اولي العمليات النوعية لشباب المقاومة في جبهة مشرعة وحدنان هو تدمير الدبابة المتمركزة اسفل تبة عبد الله ابراهيم حيث كانت تقصف يوميا مواقع المقاومة في الاربعين وتقدم المقاومة في جبهة الضباب وايضا بدا شباب المقاومة في مشرعة وحدنان من مهاجمة عدة مواقع لمليشيات الحوثي في المديرية استطاعت ان تسيطر علي موقع المحرس وعلي ادود وانتهت هذه الاسبوع من السيطرة بشكل كلي علي كامل المديرية بعد معارك شرسة يتحدث احد ابناء المنطقة أن قتلي المليشيات فقط من الموالين للمليشيات من ال الرميمة اكثر من 30 قتلي واكثر من و20 من افراد المليشيات من انس وصعدة بينهم قيادات مصادر اعلامية تحدثت علي أن اكبر خسائر الحوثي البشرية خلال هذا الاسبوع كانت في الضباب حيث قتل ما يقارب الخمسين بينهم القيادي وائل الرميمة وهناك ابناء عن اصابة والده القيادي عبد العزيز الرميمة الذي تمكن من الفرار من المديرية ولم يعد في المديرية أي تواجد للمليشيات فقد تم السيطرة علي كل المواقع التي كتنت تتمركز فيها المليشيات في المديرية وتقدم شباب المقاومة حتي ما قبل صينا في اتجاة المدينة ووصلوا حتي منطقة بنين التي تربط مديرية مشرعة وحدنان بمديرية الموادم .

وعمليا اصبحت نيران شباب المقاومة في كافة انتشار تمركزها في المديرية تحمي أي تقدم لشباب المقاومة في جبهة الضباب وهو ما مكنهم من الزحف والتقدم حتي جولة الثلاثين ” محطة الظافري ” وربما خلال يومين عندما يزحف شباب المقاومة في جبهة الاربيعين في اتجاة بئر باشا سوف نسمع عن تقدم شباب المقاومة نحو حي الظهرة حتي جولة الصقر طريق الجامعة  في أطار خطة الحسم التي تبدو في الجبهة الغربية قد قطعت نصف المسافة  في مشوار الحسم العسكري  في تعز .

*جبهة الموادم  خسائر المليشيات بالجملة

في جبهة الموادم  هناك استعدادات كبيرة خلال هذا الاسبوع حسب قيادي ميداني في جبهة المقاومة هناك لإستعدادة موقع العروس العسكري الاستراتيجي الذي سبق للمقاومة سيطرتها عليه قبل شهرين وتم الانسحاب منه بعد مؤامرات من قبل من قيادات مؤتمرية في الموادم لها نفوذ تم شراءها من قبل مليشيات الحوثي عملت علي تسهيل تمركز مليشيات الحوثي في الموادم في اكثر من مرفق حكومي استطاعت المليشيات محاصرة أي امداد لشباب المقاومة في موقع العروس الاستراتيجي .

كان هناك مشكلة في الامداد لجبهة العروس لن المليشيات من خلال تمركزها في منتزة زايد وجولة الدمغة اسفل صبر تقوم بالتفتيش الدقيق لاي مركبة قادمة من المدينة الي صبر الموادم ولكن هذا الاسبوع وبعد سيطرة المقاومة علي كامل مديرية مشرعة وحدنان اصبح عملية الامداد سهلة من خلال منطقة ادود الي مشرعة وحدنان وحتي قرية بنين .

ويبقي عملية تقدم المقاومة نحو منتزة العروس بعد السيطرة علي العروس والتقدم نحو اسفل الجبل حتي المجلية بالتزامن مع تقدم جبهة الجمهوري فقط مسألة وقت وهناك مؤشرات  تؤكد ذلك وهي الحشد الكبير  الذي تشهده هذه الجبهة  للبدء بشكل فعلي في تطهير المديرية التي استطاعت فيها المليشيات من شراء ولاءات الكثير من القيادات المؤتمرية .

*جبهة الجمهوري  بطولة  وانتصار

الحديث عن جبهة الجمهوري يحتاج الي الكثير من عبارات الدهشة فمنذ دخول مليشيات الحوثي واعلان الحرب علي تعز وهذة الجبهة كانت حجر العثرة الاكبر امام تقدم هذه المليشيات من اتجاة حي العسكري والمجلية قيد انملة نحو وسط المدينة صور من البطولة جسدها شباب المقاومة في الجمهوري اذهلت الجميع كانت المليشيات كل يوم تصب العشرات من القذائف علي هذا الحي من اجل كسر صمود المقاومة وتسعي لدخول الحي وفي كل مرة كان شباب المقاومة  يسحقون تقدمهم .

منذ اكثر من عشرين يوم تغير الامر تماما واصبحت المليشيات في موقع المدافع علي تمركزاتها في المجلية امام ضربات وتقدم شباب المقاومة في الجمهوري وما هو حاصل الان هو ان شباب المقاومة تقدموا حتي اطراف حي المجلية بعد السيطرة علي تمركزات للمليشيات في جولة الشيباني والتقدم حتي فرع المؤسسة العامة للكهرباء التي اصبحت تحت سيطرة شباب المقاومة في جبهة الجمهوري وما حولها من حارات حتي  طريق السائلة الفاصل النقطة الفاصلة بين تمركز شباب المقاومة المتقدم مع المليشيات في حي الجحملية من الجهة الغربية وما عاد يفصل التقاء شباب المقاومة في الجمهوري وشباب المقاومة في الحوض سوي النقطة الرابعة بعد تقدم شباب المقاومة في الحوض والسيطرة علي مبني المالية والبريد ومقر المؤتمر ومقر الادارة العامة لمجموعة بيت هائل .

خسائر مليشيات الحوثي في هذه الجبهة حسب قيادي ميداني اكثر من 45 قتيل وتمدير دبابة 5 اطقم عسكرية  خلال شهرين .

* جبهة الحوض  المليشيات تقع في الفخ

وصل شباب المقاومة في جبهة الحوض حتي النقطة الرابعة القريبة من ادارة الامن واصبحت هذه الجبهة تسيطر علي 80% من حي الحوض وسوق الصميل ولم يتبقي غير الحارة التي تقع خلف مبني ديوان عام المحافظة من جهة الغرب .

اكبر خسائر الحوثي في المعدات العسكرية الثقيلة هي في جبهة الحوض فقد دمر شباب المقاومة في جبهة الحوض ثلاث دبابات و4 مدرعات و3 اطقم وتم غنيمة بعد السيطرة علي مقر المؤتمر علي عشرات الصناديق من الذخيرة والكثير من الرشاشات ومئات من قذائف الار بي جي  غير الاسلحة الخفيفة كما أن خسائر المليشيات في هذه الجبهة في الافراد حسب قيادي ميداني ما يقارب الخمسين والعشرات من الجرحي  واصبحت المليشيات في هذه الجبهة امام نقص كبير في عدد الافراد بعد فرار  الكثير واسر البعض .

وامام هذه الجبهة ايام قلائل نحو التقدم شمالا نحو الجحملية الحي الذي تتمركز فيه مليشيات الحوثي وقوات صالح بشكل كبير وفيه اغلب قيادات المليشيات  وشرقا حتي مبني ديوان المحافظة حتي جولة مستشفي الكندي

*جبهة الستين

ماحصل خلال هذا الاسبوع هو ان شباب المقاومة شنوا اكثر من جهوم مباغت علي مواقع المليشيات في الستين وخاصة في الجهة الشرقية وهناك تمركزات جديدة في هذا الاتجاة اخرها وصول شباب المقاومة شرقا حتي جبل امان ومباغتة المليشيات في عدة مواقع لها في مفرق الذكرة واصبح لشباب المقاومة تمركزات بشكل متستر في تلك الجهة من اجل قطع أي امداد للمليشيات من اتجاة مدينة إب

اجمالا معركة الحسم قد تنجز منها خمسين في المائة حتي الان من خلال سيطرة المقاومة علي 75% من احياء المدينة تم تدمير اكثر من 15 دبابة للمليشيات وغنيمة اكثر من 3 دبابات و6 اطقم عسكرية وتدمير خمس مدرعات وحسب مصادر اعلامية في المقاومة فان قتلي الحوثي في كل الجبهات في تعز تجاوز 200 قتلي ومئات الجرحي  وماهو حاصل الان علي الارض هو نقص كبير في الافراد اضطرت معه قيادة المليشيات علي رفع النقاط العسكرية وابقاء واحدة في صينا والثانية في مدخل حي البعرارة واخري في النقطة الرابعة وبأعداد قليلة لا يتجاوز في كل نقطة 6 افراد .

تعز عمليا انتصرت ومابقي هو اكمال السيطرة علي بقية الاحياء في الجهة الجنوبية ومداخل المدينة الشرقية والغربية وكل شئ علي الارض في صالح المقاومة بتعز  .

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin