انتهت المهلة التي عرضتها المقاومة الشعبية بقيادة الشيخ حمود المخلافي على ميليشيات الحوثي وصالح للانسحاب من تعز.
وبرفض الميليشيات مغادرة المحافظة، سيترك حسم المعركة لساحة القتال التي استعدت لها المقاومة الشعبية وتلقت تعزيزات وآليات عسكرية لدعمها في تحرير المحافظة.
وأعلنت مصادر يمنية أن المقاومة سيطرت على مقر الأمن السياسي في تعز، بعد معارك عنيفة، تمكنت المقاومة خلالها من تدمير دبابة للمتمردين.
وفي شارع الأربعين والضواحي الشمالية لتعز، دارت اشتباكات وسط غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع ميليشيات الحوثي وصالح في ضاحية الحوبان والجند شرقا.
