شعب اونلاين: متابعات
يعد أبو عقيل السالمي المسؤول الأمني للحوثيين في إب والذي قتل مع آخرين في مواجهات مع المقاومة بمديرية حزم العدين مساء السبت أحد القيادات الحوثية التي ارتكبت انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في المحافظة من خلال المواقع الحساسة التي أسندتها إليه جماعته.
ولقي السالمي مصرعه مع أبو مجاهد المسؤول الأمني للحوثيين بقضاء العدين وآخرين خلال مواجهات انتهت بسيطرة المقاومة على إدارة الأمن ومبنى المديرية.
وبحسب وكالة إب الإخبارية في صفحتها على فيسبوك,فقد تولى السالمي مسؤول السجن الخاص للحوثيين في منتجع حراثة السياحي الذي حوله الحوثيون عقب سيطرتهم على المدينة إلى معتقل كبير لسجن معارضيهم قبل أن ينقلوهم إلى سجون البحث الجنائي والأمن السياسي والسجن المركزي.
وذكرت أن السالمي عُين مؤخرا قبل مصرعه قائدا لمعسكر الأمن العام وُعرف عنه قيادته حملات أمنية لاقتحام منازل المعارضين والتخطيط لتفجيرها خلال الفترة الماضية.
ويعد – وفق المصدر ذاته – المسؤول عن الهجوم على وقفة شباب الثورة أمام إدارة الأمن والذي أدى إلى اختطاف وتعذيب المصور محمد المعلمي واختطاف آخرين بجواره وكذلك إصابة العديد من الناشطين مثل الأستاذ محمد الجماعي والإعلامي محمد محروس والناشط الإعلامي والحقوقي عبدالله كرش .
ولم يسلم تجارب إب من السالمي حيث كان يمارس الابتزاز عليهم بحجة الحماية الأمنية كما توجه له اتهامات بجرائم الاختطاف التي طالت مواطنين وسياسيين وناشطين فضلا عن دوره في إمداد جبهات جماعته بالمقاتلين.
ويُقال إنه أحد المقربين من عبدالملك الحوثي.
يذكر أن المقاومة الشعبية بدأت أولى خطواتها لتحرير المحافظة بالسيطرة على مديرية حزم العدين واقتربت من استعادة مديرية الرضمة.

