بقلم – عبد العزيز المجيدي
لا أحد مهتم بتحركات من يسمونه ابو علي الحاكم.
وحدها ميليشيات الحلف الإرهابي وافراد كتيبتها في الصحافة، يحيطون لص الهواتف الذكية والساعات بهالة الشخصية الخطرة!
انتهى نخيط” جيش النخبة” وقوات الولد حمادة التي كلفت المليارات، من ” السلاحف ” الى ” الدنادغ ” وغيرها من مسميات االحشرات والزواحف، ويبدو أن ” الخيار الاستراتيجي ” الوحيد المتبقي في جعبة عبدالملك صالح ، حشرة ” مطورة ” مختصة بنشل الساعات والهواتف.
مع ذلك، إذا كنت مهتما بمعرفة اين يتحرك هذا المدعو أبو علي الحاكم، فيمكنك ببساطة كشف المكان باستقصاء عدد حالات نشل الهواتف والساعات التي سجلت في أي محافظة خلال 24 ساعة!
لقد أصبحت الزيادة في عدد حالات النشل مؤشرا موثوقا للمكان والزمان الذي يتواجد فيه اللص المتمرس.
خلال المرحلة الماضية من الحرب العدوانية التي شنها حلف ميليشيات ايران الإرهابية على اليمنين، طور هذا الكائن حاسته وأصبح اكثر اهتماما بالمقتنيات الثمينة، لكنه لم يتخلص من هوايته القديمة وولعه الشديد باصطياد الهواتف والساعات.
في الضالع لم تكن المقاومة الشعبية تعلم بوجود ابو علي الحاكم رفقة ميليشيات ” النشل” ، ليس لأنهم لا يتوفرون على معلومات ، بل لأنهم لم يكونوا مهتمين بأمر وجوده أصلا.
بمجرد الطرد المذل للميليشيات وحلف الجريمة المنظمة من الضالع نهائيا، تبين لهم بالصدفة المحضة ان ابو ” علي” كان موجودا بالفعل هناك، وكان حجم المسروقات في سناح خصوصا في قائمة الساعات ومحلات الهواتف الذكية، مهولا !
ربما أراد ان يقول لهم إنه مر من هناك، وكانوا في الواقع منهمكون في تنظيف المحافظة والمديريات من واحدة من اهم تجمعات فرقة ” النشل ” الأكبر في البلاد، مدججة بمختلف الاسلحة والعتاد.
ربما ستنتهي حكاية هذا النشال المحترف قريبا، وسيضبط متلبسا بوقائع نشل في تعز او إب.
مع ذلك أتوقع أن يكون العنوان الابرز لصحافة الحوادث قادما من تعز قريبا على هذا النحو : القبض على أخطر نشال هواتف ذكية وساعات في اليمن!
سيعود الى سجنه حيث كان يقبع ، وسيتم تجديد محاضر سرقاته السابقة التي دمرها بعد دخول صنعاء في المعمل الجنائي، وتوثيق المسروقات الجديدة.
لكن المفاجأة ربما ستكون صادمة، حين يجمعه الحظ، بقادة العصابة الأبرز، عبدالملك وصالح، رهن نفس السجن، فصنعاء لا شك ستكون قد أخذت بثأرها، ووضعت قادة العصابة الأخطر خلف القضبان، وربما هي في الطريق الى ذلك !
