كشفت مصادر دبلوماسية ، اليوم الثلاثاء، عن مبادرة جديدة يتبناها الرئيس هادي لإنهاء الأزمة ووقف الحرب في اليمن، والسماح بدخول البضائع والمواد الغذائية والطبية ومشتقات النفط”.ونقلت صحيفة “القدس العربي” اللندنية، عن المصادر، التي لم تسمها، أن الرئيس هادي يحرص من خلال زيارته إلى دولة قطر، على إطلاع دول التعاون على مبادرة جديدة تنص على “احترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين، وإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين من جميع الأطراف، وتسهيل أعمال الإغاثة الإنسانية، فضلا عن السماح بدخول البضائع والمواد الغذائية والطبية ومشتقات النفط”.
وأضافت المصادر: “كما تنص على ضرورة “استئناف وتسريع المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، وفقا للمادة (5) من القرار 2216، وذلك لمواصلة عملية الانتقال السياسي، بهدف التوصل إلى حل توافقي”.
في الأثناء جدد الرئيس الريمني عبدربه منصور هادي، تأكيده على أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية في طريقها لتحرير كافة المدن والمحافظات اليمنية من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ، التي مارست عملياتها الاجرامية على ابناء الشعب اليمني وعاثت في الارض فساد، وقتلت الابرياء من النساء والاطفال ، ودمرت الممتلكات العامة والخاصة وشردت الالاف من الاسر من مدنهم وقراهم.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه، اليوم، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أطلعه الرئيس على تطورات الاحداث المتسارعة في اليمن في ظل الانتصارات المتتالية التي حققتها قوات الجيش الوطني الموالي للشرعية والمقاومة الشعبية في محافظات عدن وتعز ولحج وابين والضالع ، كما اطلعه على حجم الاضرار التي خلفتها المليشيا في البنى التحتية في مختلف المحافظات.
ووضع الرئيس الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امام الاحتياجات العاجلة جراء العدوان الحوثي وصالح الغاشم وخصوصا فيما يتصل بملف الجرحى والإغاثة الإنسانيه والطبيه وجهود اعادة الإعمار، مشيراً الى تواجد الحكومة على الارض لتسهيل الخدمات وتجبير الضرر.
وثمن هادي موقف دولة قطر الشقيقة مع أشقائهم في دول التحالف المساند والداعم للشعب اليمني وشرعيته الدستورية، بحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) التابعة للحكومة الشرعية.
من جهته اكد امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني وقوف بلاده الى جانب امن واستقرار ووحدة اليمن وشرعيته الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، وكذا المساهمة في اعادة اعمار ماخلفته الحرب التي شنتها المليشيا الانقلابية.
وتأتي زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي، عشية إعلان الحكومة اليمنية من مقرها في الرياض نيتها إعلان تفاصيل مبادرة لاستئناف العملية السياسية بناء على قرار مجلس الأمن الدولي، وبالتزامن مع لقاءات يعقدها المندوب الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ مع قادة حركة “أنصار الله” المعروفين بالحوثيين، في سلطنة عُمان.
