بقلم – عبد العزيز المجيدي
محافظة محاصرة، واجزاء رئيسية منها واقعة تحت سيطرة ميليشيات إيران، مع ذلك ينطلق شيطان المنافسة بصورة سخيفة بين اطراف ومكونات كما لو أنها ستكون مغنم، بينما الصورايخ مازالت تهطل على رؤؤس النساء والاطفال.
لا أدري إن كان البعض مسكون بسيكلوجية الفراشة، حيث إغراء الوهج الجاذب ،سرعان ما يغدو محرقة وقبر.
الشيخ حمود سعيد اصبح رمزاً من رموز المقاومة الوطنية، أيقونة ملهمة، ومن يحب الرجل عليه ابعاده عن محرقة المنصب.
حد علمي، فقد رفض مرارا هذا العرض، وكانت المقاومة رشحت قبل اسابيع اسماء، بطلب هادي، الرئيس الذي تفرغ لإصدرا القرارات والنوم، في الرياض، كما لو كانت تعز لم تعد تحتاج الآن سوى محافظ ، وكل شيئ تمام التمام!
على ان الأسوا من ذلك، هو اعتقاد آخرين أنهم الأجدر بالمنصب، ولا تدري وفق أي معيار أيضا !
ليس هذاهو الوقت المناسب لشخص تقدم الصفوف في وقت الشدة، ويجب ان لانسقطه بالقاضية في موقع، سيكون محل سخط الناس خلال ايام فقط.
من حقه كمواطن وليس قائد مقاومة شعبية ضجى بأغلى مالديه ان يكون رئيسا وليس محافظا، وعلى اولئك الذين يعتقدون ان صفة شيخ تحول بين رجل يحمل شهادة ماجستير قانون، وحقه في الترشح لأي موقع، مراجعة انفسهم.
لكن إجمالا ليس هذا هو الوقت الملائم لان ينشغل ابناء تعز بموقع المحافظ بينما تشعل الميليشيات النار في المدينة على مدار الوقت.
علينا ان لا ننسى : نصف تعز مدمرة، قرابة نصف السكان نازحون ، خدمات مشلولة، وشبه معدومة، وكل شيئ سيبدأ من الصفر، فما المغري في موقع يمكن ان يكون عش دبابير؟
من يريد الإستواء على عرش الخراب هذا ؟
هل أقول بانه مخبول !
التجاذبات بهذا الخصوص الآن تشبه صراع ” صلعان ” على مشط.
اكملوا مسيرة التحرير اولا، واجلبوا الشعر لكي يصبح المشط قادرا على القيام بوظيفته!
على من أيقظ هذه المنافسة الغبية الآن، الف لعنة تنزل على روحه المعطوبة، اللئيمة.
. محافظة محاصرة، واجزاء رئيسية منها واقعة تحت سيطرة ميليشيات إيران، مع ذلك ينطلق شيطان المنافسة بصورة سخيفة بين اطراف ومكونات كما لو أنها ستكون مغنم، بينما الصورايخ مازالت تهطل على رؤؤس النساء والاطفال. لا أدري إن كان البعض مسكون بسيكلوجية الفراشة، حيث إغراء الوهج الجاذب ،سرعان ما يغدو محرقة وقبر. الشيخ حمود سعيد اصبح رمزا من رموز المقاومة الوطنية، أيقونة ملهمة، ومن يحب الرجل عليه ابعاده عن محرقة المنصب. حد علمي، فقد رفض مرارا هذا العرض، وكانت المقاومة رشحت قبل اسابيع اسماء، بطلب هادي، الرئيس الذي تفرغ لإصدرا القرارات والنوم، في الرياض، كما لو كانت تعز لم تعد تحتاج الآن سوى محافظ ، وكل شيئ تمام التمام! على ان الأسوا من ذلك، هو اعتقاد آخرين أنهم الأجدر بالمنصب، ولا تدري وفق أي معيار أيضا ! ليس هذاهو الوقت المناسب لشخص تقدم الصفوف في وقت الشدة، ويجب ان لانسقطه بالقاضية في موقع، سيكون محل سخط الناس خلال ايام فقط. من حقه كمواطن وليس قائد مقاومة شعبية ضجى بأغلى مالديه ان يكون رئيسا وليس محافظا، وعلى اولئك الذين يعتقدون ان صفة شيخ تحول بين رجل يحمل شهادة ماجستير قانون، وحقه في الترشح لأي موقع، مراجعة انفسهم. لكن إجمالا ليس هذا هو الوقت الملائم لان ينشغل ابناء تعز بموقع المحافظ بينما تشعل الميليشيات النار في المدينة على مدار الوقت. علينا ان لا ننسى : نصف تعز مدمرة، قرابة نصف السكان نازحون ، خدمات مشلولة، وشبه معدومة، وكل شيئ سيبدأ من الصفر، فما المغري في موقع يمكن ان يكون عش دبابير؟ من يريد الإستواء على عرش الخراب هذا ؟ هل أقول بانه مخبول ! التجاذبات بهذا الخصوص الآن تشبه صراع ” صلعان ” على مشط. اكملوا مسيرة التحرير اولا، واجلبوا الشعر لكي يصبح المشط قادرا على القيام بوظيفته! على من أيقظ هذه المنافسة الغبية الآن، الف لعنة تنزل على روحه المعطوبة، اللئيمة.

