بقلم – محمد أمين الشرعبي
هدأت ذات مساء موغل في الصمت أصوات الكائنات وتوقف في فم المكان شهية الثرثرة..
كان ذلك اليوم في تاريخ 2/8/1976م الذي كان ميلاد الطفل المسمى أنا..محمد امين
ومن زحمة الآتون ووحل التناقض والصراع توضحت امام عيني حقيقة الاشياء وخارطةالبلاد التي وطئ نظري قدمه الاولى فية وغطت انفاسي سوأتها من أوراق وجعة..!!
خارطة البلاد التي تقاسمتها الفوضى.. والدمار.
كانت يدي الصغيرة التي تجهل قانون العيب تخربش في وجوه الاتين تمزق ابتسامتهم الباهته تعبث بتجاعيد الزمن المتهالك في عيونهم تبحث عن موطئ قدم في كل تلك الوجوة القادمة من احتفالات الثأر والانتصارالمصطنع تمارس فيه رسم الفضول.
وتبحث عن اسم المكان «الوطن» الذي اتسع انذاك لكل ذلك التناقض والصراع والخوف..!!
كانت عيوني هي الاخرى تتسلق الجدران المكفهره تبحث عن مكان ما. تحط فية حقائب الدموع وتبدأ في التصرف والبكاء..!!وفي قاموس الأسماء بدأ والدي العزيز يبحث عن اسم يشبه عيوني وفضولي بمقياس انفعالي فرحان يجتهد في الاختيارحتى اهتدي اليه..!!
ودائماً اسخف ماتحمله الاسماء التي غالباً ما تكون عكس جوهرنا به نوديت.. شعور بالسؤال…!!
وحينما بدأت تستقيم في فمى الكلمات وابجدة الحب والحياة لم اجد ما يشب فضولي عن اسباب ذلك الوضع السياسي التي تعيشة البلاد ومن هنا بدأ هدأت ذات مساء موغل في الصمت أصوات الكائنات وتوقف في فم المكان شهية الثرثرة..
كان ذلك اليوم في تاريخ 2/8/1976م الذي كان ميلاد الطفل المسمى أنا..محمد امين
ومن زحمة الآتون ووحل التناقض والصراع توضحت امام عيني حقيقة الاشياء وخارطةالبلاد التي وطئ نظري قدمه الاولى فية وغطت انفاسي سوأتها من أوراق وجعة..!!
خارطة البلاد التي تقاسمتها الفوضى.. والدمار.
كانت يدي الصغيرة التي تجهل قانون العيب تخربش في وجوه الاتين تمزق ابتسامتهم الباهته تعبث بتجاعيد الزمن المتهالك في عيونهم تبحث عن موطئ قدم في كل تلك الوجوة القادمة من احتفالات الثأر والانتصارالمصطنع تمارس فيه رسم الفضول.
وتبحث عن اسم المكان «الوطن» الذي اتسع انذاك لكل ذلك التناقض والصراع والخوف..!!
كانت عيوني هي الاخرى تتسلق الجدران المكفهره تبحث عن مكان ما. تحط فية حقائب الدموع وتبدأ في التصرف والبكاء..!!وفي قاموس الأسماء بدأ والدي العزيز يبحث عن اسم يشبه عيوني وفضولي بمقياس انفعالي فرحان يجتهد في الاختيارحتى اهتدي اليه..!!
ودائماً اسخف ماتحمله الاسماء التي غالباً ما تكون عكس جوهرنا به نوديت.. شعور بالسؤال…!!
وحينما بدأت تستقيم في فمى الكلمات وابجدة الحب والحياة لم اجد ما يشب فضولي عن اسباب ذلك الوضع السياسي التي تعيشة البلاد ومن هنا بدأ يكبر معى كره السياسة…!!
عام فأخر حتى اكتملت تماماً ملامح همى ووعيت فلسفة الصراع….. ومعنى الانتماء…!!
نمت في وجداني موسيقى الخوف والموت من خلال هدير.. وأصوات الرصاص اكتملت خارطة البلاد الوجع تماما
وبعد 30 عام منى انا والسؤال هو السؤال
عام فأخر حتى اكتملت تماماً ملامح همى ووعيت فلسفة الصراع….. ومعنى الانتماء…!!
نمت في وجداني موسيقى الخوف والموت من خلال هدير.. وأصوات الرصاص اكتملت خارطة البلاد الوجع تماما
وبعد 30 عام منى انا والسؤال هو السؤال
