حملت العديد من المؤسسات التربوية في محافظة تعز التي تشهد أعمال عنف وقتال وزارة التربية والتعليم مسؤولية إجراء الامتحانات العامة في أجواء الحرب وتعريض الطالبات والطلاب للخطر.
وقال مركز الإعلام التربوي أن النزاعات المسلحة التي تشهدها اليمن أجبرت قرابة 2مليون من طلبة التعليم العام على ترك مدارسهم والهجرة مع أسرهم إلى مناطق أكثر أمنا في البلاد.
وكشف المركز في بلاغ صحفي أن ما لا يقل عن 3700 مدرسة أجبرت على إغلاق بوابها بسبب النزاعات المسلحة و أن قرابة 60% من الطلبة النازحين لم تتجاوز الساعات الدراسية التي حصلوا عليها خلال العام الدراسي 350 ساعة دراسية من أصل 750 ساعة دراسية على المستوى الوطني و1000 ساعة دراسية على المستوى العالمي وأن 40% منهم لم يحصلوا على المنهج الدراسي للفصل الثاني
وأشار المركز إلى أن إجراء امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية في ظل النزاعات المسلحة والأوضاع الاقتصادية المتردية و ارتفاع سعر المشتقات النفطية والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي والحصار الخانق الذي تعيشه أغلب المحافظات اليمنية سيحرم الكثير من الطلبة من أداء الامتحانات ، وسيجعل نتائجها بعيدة عن المصداقية فضلا عن أنها تعرض حياة الطلبة والمعلمين للخطر.
و حمل المركز الوزارة المسؤولية الكاملة في تأمين الامتحانات و ما قد تتعرض له حياة الآلاف من الطلبة والمعلمين من مخاطر , وناشد المركز كافة أطراف النزاع إلى تنفيذ هدنة تضمن إجراء الامتحانات.

