ثلاث ايام متواصلة من القصف المركز علي حي البعرارة بتعز ما حصل هو أن مليشيات الحوثي وقوات صالح حشدت أفرادها والكثير من الاليات العسكرية مدعومة بدبابتين وقامت بقصف الحي باكثر من 30 قذيفة دبابة تركز علي كل المنازل أسفل تبة الارانب التي كان شباب المقاومة يتمركزون فيه ويشكلون عائق كبير أمام تحركات المليشيات العسكري في الشارع الرئيسي من جولة المرور وحتي مسجد الشيباني .
أثناء القصف المركز علي المنازل المجاورة لتبة الارانب قام أفراد من المليشيات بالتسلل الي الحي من الشارع الرئيسي مقابل مصنع هزاع طه الي الحي بعد ان رصدت المليشيات علي مدار أسبوع من خلال عيون له أماكن تواجد شباب المقاومة في أسفل التبة وهي عبارة عن أنتشار وسط البيوت كحماية عسكرية مخفية تمنع أي تسلل للمليشيات الي أعلي تبة الارانب في أي محاولة لهم للسيطرة علي هذه التبة التي تعتبر موقع عسكري مهم للمقاومة تحمي تحرك شباب المقاومة في وادي القاضي وتنمع أي تحرك للمليشيات في الشارع العام من جولة المرور حتي مسجد .
هذه الخطوة التي قامت بها المليشيات سهلت لهم بشكل كبير من جمع معلومات عن من يتولي من شباب المقاومة العمل العسكري هناك ومن يقودهم واين يتواجدون وماهي المشاكل التي يعنانونها وماهي أهم نقاط ضعفهم التي يمكن من خلالها أن تسهل للمليشيات السيطرة علي المكان ومن ثم الطلوع الي تبة الارانب والسيطرة عليها .
وأثناء القصف الكبير علي تبة الارانب في جبل البعرارة قام مجموعة من المليشيات بالتسلل الي الحي ومداهمة المنازل التي يتواجد فيه شباب المقاومة من أبناء الحي وتم اعتقال بعضهم والتسلل الي اعلي التبة في محاولة للسيطرة عليه في ظل إنشغال شباب المقاومة المتواجدين هنا في الرد علي مصدر النيران في الشارع الرئيسي .
لكن حصل أن هذه المحاولة فشلت حيث صعد 10 من أفراد المليشيات واثناء طلوعهم الي التبة تنبه لهم شباب المقاومة وقاموا بإطلاق النار عليهم من ما ادي الي مقتل قائد المجموعة وعلي اثرها قامت بقية الافراد بالانسحاب الي أسفل التبة ومنها الي الشارع الرئيسي .
وظل بعضهم متمرسين علي شكل قناصة في بعض المنازل وايضا في مسجد الانصار المطل علي الحي من جولة المرور
وانتهت محاولتهم بالفشل وفي اليوم الثاني ظل القصف الكبير والحشد الاكبر من الذخيرة والاسلحة المتوسطة مستمر الي الحصب من أجل السيطرة علي تبة الارانب العسكرية .من قبل المليشيات
وفي ظل هذا الوضع المرعب والدمار الذي طال المنازل ومقتل 2 من الاطفال بالقنص واستمر الدبابة بالقصف علي كل المنازل المجاورة
أضطرت مائتين أسرة للنزوح وسط القصف بعضهم تعرض لإصابات والبعض نجا هو واسرته حيث نزحت هذه الاسر مع اطفالهم لم يستطيعون حمل أي شئ من اغراض منازلهم حيث لم يتمكن الكثير من الخروج من الحي حتي بسيارته ومنهم كاتب هذا التقرير .
دمار طال أكثر من 50 منزل حيث طالتهم قذيف الدبابة وهناك منازل إحترقت منها منزل صدام المغبشي ومنازل آخري .لم تمضي 24 ساعة الي محاولة المليشيات الاولي في السيطرة علي تبة الارانب حتي عاوت المليشيات القصف الكبير والاعنف حتي تم تمشيط جبل البعرارة بشكل مستمر بقذائف الدبابة وتعزيزات كبيرة في الافراد في الوقت نفسه لم يصل أي تعزيز لشباب المقاومة في تبة الارانب حسب القائد الميداني للمقاومة في جبل البعرارة الذي أكد لـــ” شعب أونلاين ” أن الشباب في تبة الارانب كان ينقصهم الاسلحة الخاصة بالدروع ومنها ار بي جي وصواريخ لوا وايضا الذخيرة الخاصة بالمعدل وحتي الكلاشنكوف حيث ظل شباب المقاومة في صمود اسطوري مذهل اكثر من 48 ساعة يصدون تقدم المليشيات نحو حي البعرارة وكبدوهم خسائر كبيرة في الافراد .
واضاف أضطر شباب المقاومة بعد أنتهي الذخيرة من الانسحاب استشهد في هذة المعركة أحد شباب المقاومة في تبة الارانب وقتل 3 من أفراد المليشيات .
وحاولت المليشيات أن تمركز دبابة أعلي التبة لم تستطع الصعود والسبب ضيق الطريق وسط الحي .
والحاصل الان هو أن تبة الارانب تم السيطرة عليها من قبل المليشيات وتمركزت بمدرعة أسفل التبة في الطريق المرصوف المؤدي الي التبة في حوش منزل أحد المواطنيين الذين نزحوا من الحي كما هو الحال في شارع عشرين الذي كانت تتمركز فيه المقاومة وهو الموقع المتقدم الاولي في شارع الاربعين الغربي هو الاخر سيطرت عليه المليشيات والاسباب كما أكد أحد شباب المقاومة لـــ ” شعب أونلاين “في هذا الموقع العسكري الذي اصيب في يده قال كان هناك هجوم قوي تم في اليوم الاول من قبل المليشيات تم صده اليوم الثاني عززت المليشيات بدبابة و12 طقم عسكري مزودين بالمئات من الار بي جي وقد صمد شباب المقاومة أكثر من 6 ساعات يواجهون اسلحة ثقيلة بكلاشنكوف حيث أكد لم يتم تعزيز بالاسلحة والذخير ة للشباب وكل ما يمتلكون من اسلحة الدورع هو 5 قذائف ار بي جي حيث نفذت الذخيرة وانقطع الامداد
المليشيات المتمركزة الان في تبة الارانب من خلال القناصة التي تتمترس في منازل أعلي التبة تقوم بقنص أي شخص في الشارع المؤدي الي جولة السكنية من مدرسة علي بن ابي طالب وحسب شهود عيان قامت قناصة المليشيات خلال يومين من قنص 5 مواطنين بينهم طفل وجرح اثنيين من العمال في أحد المخابز في الشارع .
حي البعرارة اصبح الان حي مهجور تماما من السكان والدخول فيه يعد مخاطرة كبري ويتحدث أحد الشباب الذي أضطر للبقاء في منزله بعد نزوح اسرته في اتصال هاتفي مع ” شعب اونلاين ” أنه لا يستطيع الخروج لأن أي شخص يتحرك وسط الحي معرض للموت وناشد من خلال ” شعب اونلاين ” الصليب الاحمر ” وكل المنظمات الانسانية من إنقاذ حياته حيث كما اكد يكاد ينفذ ما يبقيه علي قيد الحياة من الغذاء والماء .
