الرئيسية » امريكا في ذكرى تأسيس الاصلاح

امريكا في ذكرى تأسيس الاصلاح

12006192_1904722613086148_8538232388907703347_n
عبد الخالق عطشان

بقلم – عبدالخالق عطشان 

فعلا اذا ادرك العاقل حقيقة الدور الامريكي في الاحداث الراهنة فلابد ان يصرخ (الموت لامريكا) ، ماكان لامريكا ان تهتم بامور اليمنيين فتسهر وتمسي وتصبح في مجلس الامن والجامعة العربية والتعاون الخليجي الا لما تراه مناسبا ومحقق لصالحها فهي تظهر شيئا وتبطن اشياء فإذا مارأت الحسم العسكري يكاد يبدأ ويقترب حتى تتدخل وترمي بهيمنتها وضغوطها لعرقلة هذا الحسم مشددة على ضرورة التسوية السياسية متخذة من الخسائر البشرية والنزعة الانسانية (الامريكية) ذريعة لموقفها وكأن ماحدث منذ اجتياح صنعاء وحتى اليوم ماهو الا مناورت وماتلك الدماء التي سالت والخراب الهائل الا بعضا من الخدع السينمائية في (هوليود) . التدخل الامريكي ليس تدخلا لوجه الله وانما عرقلة ومزيدا من اطالة المحنة ويقينا بان السياسة الامريكية لها الرغبة الكاملة في الحفاظ على اهم عناصر الفوضى والدمار للتأكيد من خلال اطالة زمن الحرب دون حسم على زيادة المعأناة الانسانية اليمنية والذي سيتمخض عنها راياً اجتماعيًا بأن عنصري الفوضى والخراب والمتواجدين في الداخل ويواجهان قوات التحالف انما هما عنصران قويان ولامجال لاقصائهما او التقليل من شأنيهما وانهما عنصران اساسيان في قائمة الفلزات السياسية وخارطة الحياة المستقبلية وحتما على بقية الاطراف السياسية ان تدرك اهميتهما فهما الاساس وماغيرهما ثانوي. ان امريكا باحث متمكن ادركت انها لن تستطيع تمرير مخططاتها وفرض هيمنتها الا عن طريق جماعات مشوهة الفكر متذبذبة المواقف تتناقض مع نفسها تميل للعنف وان كان لها من ايديولوجيا فانها تاخذ مايتواكب مع اهوائها لامع مصالح العامة وتتخذ امريكا من هذه الجماعات عامل هدم وتشويه للجماعات الاسلامية المعتدلة والوسطية والمتحررة المازجة بين قيم الاصالة ومتطلبات المعاصرة في قالب العمل الاسلامي المنظم والهادف الى الوصول بالاسلام وقيمه الى حيثما بلغ الليل والنهار .. ان السياسة الامريكية سياسة ثابته ومتطورة الاساليب والوسائل في تعاملها مع الجماعات الاسلامية المعتدلة والوسطية وانها ( امريكا) ترى في التجمع اليمني للاصلاح وحزب الرشاد الاسلامي اذا ما اخلصا وصدقا وتحررا نجمان سيشرقان من بين ادخنة الازمة الحالية وانهما سيكونان لهما الريادة والاثر على منطقتهما وقديتعدان الى المناطق المجاورة ويكونان مع مايماثل منهجهما في الدول العربية و الاسلامية تحالفا قويا تتحطم عنده اطماع الهيمنة الامريكية . ان السياسة الامريكية اليوم ترمي بكامل ثقتها لتسوية سياسية تضمن سلامة وكلائها ونفخ روح جديدة فيهما لدوام هيمنتها والابقاء على مصالحها ومتى مارأت ان مصالح وهيمنتها لن تعود الا بحسم عسكري فانها لن تتردد عن ذلك عبر مشاركة مباشرة و غير مباشرة وهذا ما اثبتته الوقائع السابقة والواقع الحالي .

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري