افتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الاثنين معرضا في معهد العالم العربي بباريسيعرض آثارا مصرية عُثر عليها في مدينة مصرية قديمة غارقة.
وتحدّث هولاند في افتتاح المعرض عن كنوز مصرالغارقة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، مؤكدا أهمية حماية التراث الثقافي وعرضه في وقت عصيب مثل الذي يمر به الشرق الأوسط الآن.
وقال هولاند “هذا المعرض هو رسالة، رسالة كي نحارب من أجل الحفاظ على هذه الأصول، رسالة أمل في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط العديد من المآسي التي اكتشفت أوروبا أبعادها في الأشهر القليلة الماضية، لأنه عند لحظة معينة تسقط الحواجز ويتم تجاهل الحدود عندما تفقد الأُسر أي أمل”.
وأشار الرئيس الفرنسي في معرض حديثه إلى أسطورة أوزيريس المصرية القديمة، وهي أسطورة “إله” قُطع إلى أجزاء وشُوه وجمعت أشلاؤه مرة أخرى عن طريق الحب. وأردف “اليوم هناك دولة هي سوريا وشعب تقطع أوصاله كذلك، هناك رجال ونساء شهدوا الأسوأ على يد إرهابيين منتنظيم الدولة الإسلامية، وإذا كان لهذه الأسطورة معنى فهو أن إعادة البناء ممكنة”.
ويضم المعرض الذي يستضيفه معهد العالم العربي في باريس 250 قطعة أثرية عُثر عليها تحت الماء، إضافة إلى 43 قطعة من متاحف مصرية بعضها يغادر مصر للمرة الأولى.
