الرئيسية » المقاومة الشعبية بالحديدة.. عمليات نوعية ومقاومة متفردة

المقاومة الشعبية بالحديدة.. عمليات نوعية ومقاومة متفردة

12118746_1665142207103288_7211142480975180573_nتفردت المقاومة الشعبية بمحافظة الحديدة بعملياتها النوعية، واستهدافاتها المستمرة لميليشيا الحوثي والمخلوع على مستوى كل مديريات المحافظة.

ففي الأيام القليلة الماضية رصدت الحديدة نبأ عشرات العمليات النوعية التي تبنتها المقاومة الشعبية بالحديدة، الموزعة بين ريف المحافظة والمدينة والموقعة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات في صفوف ميليشيا الحوثي.

وتنوعت أساليب المقاومة الشعبية في الحديدة بين استهداف أشخاص ونقاط تفتيش ومقرات تجمعات للميليشيات، مستخدمة أسلحة متنوعة كصواريخ “لو” وأسلحة كلاشنكوف وقنابل يدوية.

عمليات لا تنقطع!

منطقة الجروبة بمديرية الحسينية استهلت أولى عمليات المقاومة في شهر أكتوبر الجاري على نقطة تابعة للميليشيات بأسلحة الكلاشنكوف، وعملية أخرى في القطيع التابعة لمديرية المراوعة بأسلحة الكلاشنكوف أيضاً وكلاهما في الريف الشرقي للمدينة.

مقاومة المدينة تركزت عملياتها في شارعي الأربعين والخمسين حيث تقاسما مواقع عمليات المقاومة بعمليتين لكلٍ منهما. ففي شارع الأربعين استهدفت المقاومة عناصر للميليشيات على متن دراجة نارية، وفي نهاية الأسبوع استهدفت القيادي الحوثي “أبو عبدالمطلب” مع مرافقه في ذات الشارع، وكلا العمليتين تمت بأسلحة الكلاشنكوف.
وفي شارع الخمسين استهدفت المقاومة أفراداً تقلهم سيارة صالون، وعملية أخرى على مقر تجمع الإصلاح بالقرب من مكان العملية السابقة وكلاهما بقنابل يدوية.

تابع ريف الحديدة الشمالي عمليات الاستهداف لميليشيا الحوثي، فكانت البداية من القناوص، شمال المدينة، حيث كانت نقطة للميليشيات على موعد مع صاروخ “لو” بأيدي المقاومة الشعبية، ثم حضرت مديرية الزيدية لتستهدف المقاومة نقطة أخرى بأسلحة الكلاشنكوف، وأخيراً وجد صاروخ “لو” طريقه إلى نقطة للميليشيات بمديرية الضحي، لتُختتم عمليات الثلاثة الأسابيع الأولى من أكتوبر ٢٠١٥م.

استهداف نوعي والتحام مجتمعي!!

ويشيد أبناء الحديدة بعمليات المقاومة الشعبية، ويشكل التحام المجتمع بخيار المقاومة الرافد الرئيس الذي تعتمد عليه المقاومة في مجابهة الميليشيات، حيث قال مهتمون “للحديدة نبأ” أن المقاومة جنبت المحافظة ويلات التشريد والدمار، خاصة وأن ميليشيا الحوثي قد استولت على مفاصل الدولة الإدارية والأمنية والعسكرية بالمحافظة بالتواطؤ مع قيادات مؤتمرية جناح علي عبدالله صالح.

المقاومة الشعبية بالحديدة من هي؟!

هذا السؤال الذي يحير الكثير من أبناء الحديدة والمهتمين بالشأن التهامي، حيث برزت على السطح العديد من الشخصيات التي تمثل مكونات حزبية وحراكات شبابية ومجتمعية، ومن أبرز تلك الشخصيات صخر الوجيه محافظ الحديدة السابق، والبرلماني المعروف مفضل اسماعيل غالب والشيخ يحيى منصر قائد مقاومة الزرانيق والعقيد أويس منصر والشيخ أحمد محسن الأهدل، وعبدالرحمن حجري وطارق سرور، وكل الشخصيات المذكورة تتبنى المقاومة سواء عبر المقاومة الفعلية أو عبر بيانات وتصريحات إعلامية، وتتبعها جماهير عريضة على مستوى محافظة الحديدة.

إعلام المقاومة في تنامٍ مضطرد!!

والمتتبع لإعلام المقاومة الشعبية في الحديدة يستنتج أنه تنامٍ مضطرد، فمنذ أن بدأت المقاومة عملياتها ظهر مسمى “المكتب الإعلامي للمقاومة الشعبية في إقليم تهامة” وهو الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في إقليم تهامة، والحديدة عاصمة الإقليم، وللمكتب صفحة رسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ويصدر عنه كل ما تتبناه المقاومة من عمليات، وأيضاً نشرة إلكترونية وحصاد يومي لعمليات المقاومة وأهم الأحداث في الإقليم.
غير أن التوثيق بالصور والفيديو تفتقر إليه آلة المكتب الإعلامي للمقاومة الشعبية في إقليم تهامة ككل، والحديدة في القلب منها.

وتعتبر مقاومة الحديدة المتفردة بأسلوبها عن بقية المحافظات، قد أقضت مضاجع الميليشيات وحرمتها من التحرك السلس وسط قرى وعزل ومديريات المحافظة وخلف تلاحم مجتمعي منقطع النظير.

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin