الرئيسية » في تقرير هام بالإرقام ” شعب أونلاين ” يكشف هول الكارثة التعليم في اليمن في ظل المليشيات

في تقرير هام بالإرقام ” شعب أونلاين ” يكشف هول الكارثة التعليم في اليمن في ظل المليشيات

لم يتعرض التعليم في اليمن لعملية تدمير مماثلة لما تعرض له خلال الحرب التي تشهدها اليمن اليوم، طالة العملية التعليمية التي لم تكن احسن حالاً في الظروف الطبيعية اصلاً. حيث تعرضت المدارس والجامعات والمرافق التعليمية للأضرار المباشرة جراء النزاعات المسلحة منذ 21سبتمبر/أيلول من العام المنصرم. مركز الدراسات والإعلام التربوي كشف لـ “الشعب ولاين” بأن النزاعات المسلحة التي تشهدها اليمن جعلت التعليم بالنسبة للطلاب اليمنيين ضرباً من الرفاهية، وفي بيانات احصائية رصدها المركز تبين أن 2.5 مليون طالب من طلبة التعليم العام( فقط) البالغ عددهم طبقاً لقاعدة بيانات وزارة التربية والتعليم 6 مليون طالب في اليمن، انقطعوا عن الدراسة بعد أن باتت قرابة 4665 من المدارس


 

256″ مدرسة منها “79” مدرسه تعرضت لتدمير كلي أو جزئي فضلا عن نهب كامل محتوياتها، كما تم اقتحام “55” مدرسة


 

الحكومية في اليمن غير صالحة للتعليم. 3700 مدرسة منها اغلقت أبوابها بسبب النزاع، كما لم يحظى 10 الف طالب من الطلاب اللاجئين الي خارج اليمن خلال العام الدراسي المنصرم بأي تعليم. وأوضحت بيانات المركز الاعلامي التي حصل “شعب أونلاين “، عليها بأن 60% من الطلبة لم تتجاوز الساعات الدراسية التي حصلوا عليها خلال العام الدراسي المنصرم 350 ساعة دراسية من أصل 750 ساعة دراسية على المستوى الوطني و1000 ساعة دراسية على المستوى العالمي، الى ذلك أن 40% منهم لم يحصلوا على المنهج التعليمية للفصل الدراسي الثاني من العام الماضي ومصيرهم مجهول من حيث ترفيعهم الي مستوى دراسي أعلى بحسب نشطاء المركز. وطبقا للإحصائيات التي رصدها مركز الاعلام التربوي، بأن 392 مدرسة تعرضت للقصف المباشر، فيما 365مدرسة تحولت كمأوى للأسر المهجرة بسبب النزاعات المحلية التي تشهدها اليمن، هذا الي جانب 217 مدرسة تم استخدامها لأغراض عسكرية. وفي محافظة تعز (جنوب اليمن) وحدها طبقاً لمعلومات ذات الاعلام التربوي، بأن “256” مدرسة منها “79” مدرسه تعرضت لتدمير كلي أو جزئي فضلا عن نهب كامل محتوياتها، كما تم اقتحام “55” مدرسة في تعز ايضا وتحويلها من قبل مليشيات وقوات الانقلاب الى ثكنات عسكرية، كما تحولت”120″ من المدارس معظمها في مناطق الارياف وضواحي المدينة إلى مراكز ايواء للنزحين.

وقدرت منظمة اليونسف في تقرير صدر عنها في سبتمبر/ ايلول الفائت، التكاليف المالية لإعادة تأهيل وإصلاح ما تخرب من المدارس في اليمن، وتشمل التكلفة المالية التي تبلغ 11مليون (دولار أمريكي) ايضاً، استبدال ما فقد من معدات.

من جانب أخر لم يتمكن حوالي 700,000 طالب تقريبا من الطلاب الصفوف التاسع والثاني عشر على تقديم الامتحانات النهائية للعام الدراسي المنصرم، بسبب إغلاق المدارس ابوابها تحت ظروف الحرب والتهجير. ومع ذلك تحاول سلطات الانقلاب عبر وزارة التربية والتعليم التي اعلنت عدة مرات تدشين العام الدراسي الجديد في وقت سابق، لكنها فشلت في إلا انها عاة واقرت مؤخراً مجازفة حد تعبير مراقبون، انطلاق العام الدراسي الجديد في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الحالي. في المقابل تواصل القوات والمليشيات التابعة للسلطات الانقلاب ذاتها عملياتها العسكرية في مختلف المحافظات اليمنية الأمر الذي يمثل تحديا يعيق انطلق العام الدراسي الجديد الذي أكد عبدالكريم الجنداري وكيل وزارة التربية في سلطات الانقلاب في صفحة الوزارة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” انطلاقه (العام الدراسي الجديد) تحت ما اسماه بـ”التعليم في الطوارئ”، بالرغم من عدم اتخذ الوزارة أي اجراءات تمهيدية لإخلاء المدارس والجامعات من الثكنات العسكرية التابعة للانقلابين الذين يسيرون الوزارة بأوامر عسكرية وفقاً لمراقبون انفسهم.

كما اعلنت وزارة التربية على بداية مرحلة الاختبارات التكميلية في مختلف المحافظات التي لم يتمكن طلابها من الاختبارات في المرحلة السابقة التي تمت في يونيو/حزيران المنصرم والتي بدأت امس الثلاثاء اعتذرت عنها محافظة لحج الجنوبية بسبب الوضع المرتبك حد تعبير محافظها عبدالسلام مهدي في صفحته في موقع فيسبوك، كما لم تتمكن أهم ثلاث مديريات في تعز ( القاهرة، والمظفر، وصالة) وتعد أكثر ثلاث مديريات كثافة طلابية وتمثل مديريات المدينة.

وقال رئيس مركز الدراسات والاعلام التربوي أحمد البحيري لـ “الشعب ولاين”، وقال المركز أن تدشين وزارة التربية والتعليم في سلطات الانقلاب للعام الدراسي الجديد دون قيامها بخطوات حقيقية لإزالة التحديات التي تواجه الطلاب يعد نوعاً من الاستعراض السياسي، واوضح بأن تدشين العام الدراسي الجديد في النزاعات المسلحة والأوضاع الاقتصادية المتردية والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي والحصار الخانق الذي تعيشه أغلب المحافظات اليمنية سيؤدي الى سيعمل على ارتفاع نسبة العزوف عن التعليم وسيحرم الكثير من الطلبة من الذهب الى المدارس كما احرمهم العام الماضي. ولفت بأن معظم المعلمين العاملين في المحافظات الشمالية (صنعاء، صعدة، عمران، الجوف) هم من ابناء محافظة تعز ويصعب ان يعودوا الى تلك المحافظات بعد ان نزحوا منها إلى مناطقهم في الارياف بسبب الحرب.

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin