الرئيسية » حزب ” النور” بمفترق طرق.. اغتيال واستقالات ودعوات للتجميد

حزب ” النور” بمفترق طرق.. اغتيال واستقالات ودعوات للتجميد

ضربات عدة تلقاها حزب “النور” ذو التوجه السلفي في الساعات الأخيرة، وضعت الحزب في مفترق طرق عاصف، يهدد تواجده على الساحة المصرية، ليس على المستوى 1_201366_32829الشعبي، فقد انتهى الحزب جماهيريا، وفق مراقبين، ويكفي أن المتعاطفين معه آثروا مقاطعة انتخابه، لكن على المستوى الرسمي، إذ يتعرض لضغوط هائلة، سواء من البيئة المحيطة به، أو من داخله نفسه.

وخلال الساعات الأخيرة، واجهت الحزب أحداث جسام، سواء بتقدم عدد من مرشحيه للانتخابات باستقالاتهم، أو تعرض أحد مرشحيه للاغتيال في سيناء، فضلا عن تزايد الدعوات المطالبة بانسحابه من الساحة السياسية، ليس من قبل المناوئين له، أو المغرضين الحاقدين عليه، فقط، بل من محللين محايدين، احتفظوا بأعصابهم باردة تجاه ممارساته منذ الانقلاب، لكنهم رفعوا عقيرتهم الآن، داعين إياه إلى تجميد نفسه،
واعتزال العمل السياسي.

الاستقالات.. خطر يزحف على الحزب

يشهد الحزب أزمــة حــادة تتمثل في استقالة عدد من مرشحيه الخاسرين في الانتخابات.

وبدأت أمانة الحزب بمحافظة قنا في عقد لقاءات مع المرشحين المستقيلين من الحزب مؤخرا، لبحث استقالاتهم قبل البت فيها، فيما أعلن المستقيلون إصرارهم عليها.

وأعلن القيادي بالحزب، الدكتور عماد القاضي، استقالته بشكل رسمي من الحزب، السبت، بعد خسارته الانتخابات في دائرة نجح حمادي.
وقال إنه تقدم للأمانة العامة للحزب بقنا بالاستقالة بشكل رسمي، موضحا أن الاستقالة مسببة، لأنه لم يتلق الدعم الكامل من الحزب في المرحلة الأولى لانتخابات البرلمان، وفق قوله.

في سياق متصل، أقر عضو الهيئة العليا للحزب، وأمينه للمحافظة، محمد كمالن بأن الحزب تلقى اتصالات من محمود معتوق، مرشح الحزب في قنا، أبلغه فيها بتقديم استقالته من الحزب، موضحا أن كلا من معتوق والقاضي، من الشخصيات المحترمة، ومضيفا أن النتائج كانت صادمة مما دفعهم لتقديم استقالتيهما.

وأردف أن محمود معتوق كان يعتمد على تصويت عائلة الأشراف له في الانتخابات، ولكن نتيجة الهجوم على الحزب، وشراء الأصوات، والمال السياسيى، لم يتمكن من الحصول على تلك الأصوات.

ومن جهته، علق نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور عمرو هاشم ربيع، على هذه الاستقالات بالقول إنها ستؤثر على صورة الحزب في الوقت الحالي، خاصة أنها جاءت بسبب الخسارة بالمرحلة الأولى، وفق قوله.

اغتيال مرشح الحزب بشمال سيناء

من الاستقالات إلى الاغتيالات، ولأول مرة في تاريخه تعرض حزب “النور” لاغتيال واحد من أبرز مرشحيه، وقياداته، مما أربك صفوفه، وأضعف الروح المعنوية، التي يحاول رفعها بين أنصاره، من أجل خوض جولة الإعادة، فضلا عن الجولة الثانية بالانتخابات.

فقد لقي أمين “النور” بشمال سيناء، مرشحه الوحيد في الانتخابات بالمحافظة، مصرعه على يد مسلحين، السبت.

وأطلق مسلحون مجهولون، النيران على “مصطفي عبدالرحمن”، بحي الضاحية بالعريش، ما أسفر عن مقتله.

وقال مصدر أمنى إن الجناة كانوا يستقلون دراجة بخارية، فيما قامت قوات الأمن بعمل كردون حول المنطقة، في محاولة لضبطهم.

ومن جهته، طالب الحزب بسرعة القبض على الجناة، والكشف عن ملابسات الحادث المروع.

ناجح إبراهيم يدعو الحزب لتجميد نشاطه

دعا الداعية الإسلامي ناجح إبراهيم، الدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور، إلى تجميد نشاطهما السياسي لمدة أربع سنوات لتجنب الخسائر والأضرار التي تعرضوا لها منذ تأسيس الحزب، ومشاركتهم في العمل السياسي عقب ثورة يناير، وفق قوله، واصفا مشاركتهم السياسية بأنها “بلا جدوى”.

وقال إبراهيم – في تصريحات نقلتها صحيفة “اليوم السابع”، الأحد – :”العمل السياسي أضر بحزب النور والدعوة السلفية”، مؤكدا أن مراجعة الموقف منذ بداية تأسيس الحزب عقب ثورة يناير تشير إلى تعرضهم لانقسامات، وانصراف عدد من الناس عنهم، وتكتل جميع القوى ضدهم، ولم ينصف معهم أحد”.

وأضاف: “لا يوجد أحد في مصر يقول إن حزب النور لديه مواقف جيدة، والجميع يهاجمهم، والحملة الدعائية ضدهم اتهمتهم بأنهم “دواعش” إلى أن جاء الرد من “داعش” نفسها، وقتلت أمين الحزب في شمال سيناء، وهذه مفارقة غريبة، على حد قوله.

وأضاف: الحزب يتعرض للهجوم من الجميع سواء الليبراليين والاشتراكيين أو الإخوان وأنصارهم، مشيرا إلى أنه يطرح فكرة تجميد الحزب لنشاطه السياسي لعدة سنوات، وليكن دورة كاملة لمجلس النواب، وخلالها يدرس الحزب الموقف السياسي والخيارات المتاحة أمامه، وجدوى المشاركة في العملية السياسية من الأساس، وبعدها يتخذ القرار المناسب، على حد قوله.

وكان نائب رئيس الدعوة السلفية، ياسر برهامي، انتقد تصريحات الداعية السلفي محمد سعيد رسلان التي دعاهم فيها أيضا لحل حزب النور، والعودة للمساجد.

وقال برهامي – في تصريحات صحفية، الأحد -: “بقاء حزب النور لمصلحة البلد والشباب المتدين.. ومحمد سعيد رسلان يتكلم عن عشرات أو مئات يسمعون خطبته ثم ينصرفون”.

وأضاف: “المشكلة الحقيقية في ملايين الشباب المتدين عندما تطالبه بأن يفقد كل حقوقه السياسية ويتبعها حقوقه العادلة في أمنه وعمله وتجاوبه مع قضايا مجتمعه”.

وحذر برهامي مما وصفه ب”محاولات إقصاء النور من المشهد السياسي”، قائلا: “احذروا خطرا قادما بعد عقد أو عقدين أو أكثر لو تم الإصرار على الإقصاء، وتقديم النموذج الرسلاني على أنه المقبول من الدولة، واعتبِروا بحال من بجوارنا عندما غاب عن الساحة الدعوة السلفية الحقيقية”، على حد تعبيره.

تصفح ايضاً

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع(إطار)

admin2

يوم الصحة العالمي.. مناسبة للتذكير بقضايا تهم المجتمع

admin2

يوفينتوس يؤكد تفوقه على ميلان ويعزز صدارته للدوري الإيطالي

admin2

يميني إسرائيلي يثير الجدل بدعوته للفصل بين اليهوديات والعربيات

admin2

ولي العهد السعودي: سنردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج

admin2

ولي العهد السعودي يدشن حسابه في “تويتر”

admin2