الرئيسية » السعوديون في المناطق الحدودية مع اليمن «يسمعون عن الحرب ولا يرونها»

السعوديون في المناطق الحدودية مع اليمن «يسمعون عن الحرب ولا يرونها»

cbda02ebc92d4754b5bbf75729ef1891لم يدفع أزيز الطائرات المتواصل ودوي الانفجارات الناجم عن القصف المدفعي على الحدود السعودية مع اليمن السكان إلى ترك مساكنهم، والذهاب إلى مناطق آمنة، بعيداً من الحرب التي يشنها «التحالف العربي»، لردع المتمردين، إذ فضلوا البقاء في قراهم فقد اعتادوا سماعها طوال سبعة اشهر.

وأفاد أهالي قرية الخوبة بأنهم يسمعون دوي القذائف الموجهة إلى مقاتلي الحوثي منذ أشهر، «إلى أن أصبحت عادة عندما نلمح انطلاقها، وأحياناً لا نلقي لها بالاً، لأنها شبه يومية، ونشاهدها باستمرار، وأصبح الوضع لا يخيفنا، بل يزيد حماستنا لتشجيع جنودنا البواسل لحماية أراضينا من الاعتداءات»، وأوضحوا أنهم يجتمعون لمشاهدة المباريات أو المسامرة، «وكأن حرباً لم تكن، وهذا لا يقتصر على فئة من دون أخرى، فالناس يعيشون حياتهم في شكل طبيعي، على رغم سماعهم دوي المدفعية وأزيز الطائرات».

وقال المُسن محمد الشراحيلي، الذي يرعى المواشي: «لم نفارق أرضنا وقرانا منذ اندلاع الحرب، أنا وزوجتي المُسنة نقوم برعي أغنامنا وأبقارنا على ضفاف اﻷودية، ونشاهد متنزهين، ولم نشعر بأي خطر، خصوصاً أن قرانا لا تبعد عن الحدود سوى سبعة كيلومترات، ويزورنا أبناؤنا الذين يعملون خارج المنطقة كل أسبوع، ويقضون أوقاتهم معنا يومَي الجمعة والسبت، ونعيش حياتنا الطبيعية من دون أي تهديد لحياتنا، أو دوابنا».

وقد انتعشت الأسواق الشعبية التي تتنقل على مدار الأسبوع، فاﻷحد في محافظة أحد المسارحة، والإثنين في صامطة، والخميس في العارضة، وتشهد تزايداً في أعداد المتسوّقين، نظراً إلى وفرة المعروضات المحلية بعد انقطاع المواد التي كانت تجلب من اليمن، فأصبحت كل المتطلبات متوافرة من مزارع أزهار الفل والفواكه والعسل.

ويقول عبدالله سعيد، الذي يتاجر بالموز والسمن والعسل: «عانينا في بداية الأزمة من قلة المواد في أسواق المحافطات الحدودية، مثل العارضة، وصامطة، وأحد المسارحة التي كانت تستورد من اليمن. وكنا نتوقع أن تكون هناك أزمة في تلك الواردات».

واستدرك: «اتضح أن لدينا كل المطلوب من الفواكه التي تزرع في اليمن، بما فيها البن، والموز، والسمن البلدي، والعسل، وفاكهة البابايا، والقشطة، والمانغو. وها هي أمامكم كما تشاهدونها، وجميع المواطنين، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، يسارعون إلى التسوق في الوعد، وهي السوق الشعبية المخصصة لليوم»، لافتاً إلى أنهم لا يبالون بالحرب، «ولولا أننا نسمع عنها في شاشات التلفزيون والراديو، لما علمنا أن هناك حرباً دائرة».

إلى ذلك، تمكنت الأجهزة اﻷمنية من إفشال عمليات تهريب ممنوعات، بعد اندلاع الحرب على الانقلابيين، وحدّت من عمليات التهريب على الحدود، وحتى داخل اليمن متجهة إلى الأراضي السعودية وتم تدميرها. وأعلنت إدارة المجاهدين الأسبوع الماضي، إفشال مخطط لتهريب ذخائر وأسلحة بعد رصد مهربين تبادل «المجاهدون إطلاق النار معهم. وتم إحباط تهريب الممنوعات، التي وصلت إلى ثلاث عتلات داخلها 2010 ذخائر حية متنوعة، وطلقات سلاح عيار 40 شديدة الانفجار ورشاش آلي واحد، وثلاثة مسدسات قلم ومسدس ربع».

كما ساهمت شرطة جازان في التصدي لعمليات تهريب المخدرات و«القات». وأعلنت أمس إحباط تهريب أكثر من 100 حزمة من المرتفعات الحدودية، وبهذا تكون عمليات التهريب تراجعت في شكل كبير، بعد أن أحبطت معنويات المهربين الذين صرفوا النظر عن عملهم كي لا يخاطروا بأرواحهم.

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin