في سياق حملة إعلامية مفاجئة وغير مسبوقة، قال موقع شبكة ارم الإخبارية التابعة للحكومة الإماراتية، إن جلال نجل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يقوم باستصدار طلبات من والده في العاصمة السعودية الرياض، إلى قيادة التحالف من أجل التصريح بعبور السفن النفطية التي تصل إلى شركة النفط اليمنية التي يديرها أحد المقربين من دائرة عبد الملك الحوثي الضيقة.
وأورد الموقع الإماراتي، في نفس الخبر تعليقاً لمختار الرحبي السكرتير الصحفي لمكتب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء الاثنين، أكد فيه أن جلال نجل الرئيس لا منصب له في الدولة اليمنية.
وجاء تعليق الرحبي، ردا على سؤال لشبكة إرم الإخبارية، حول ما ذكره مصدر يمني لشبكة أرم، من أن جلال وأفرادا من عائلة الرئيس يشاركون في تسهيل إدخال سفن النفط إلى الموانئ اليمنية ليقوم الحوثيون ببيعه بسعر مضاعف 3 مرات في السوق السوداء ومحطات البترول في المحافظات الشمالية.
وقال الرحبي لـ إرم عبر الهاتف: “لا معلومات لدي حول هذا الموضوع، ونجل الرئيس لا منصب له في الدولة، إنما لا أعتقد أن هذه المعومات صحيحة.. ولا أستطيع أتكلم في موضوعات ماعندي علم فيها.”
وقد نقلت الشبكة الإماراتية عن ما قالت إنه مصدر يمني يقيم في العاصمة صنعاء، رفض الكشف عن اسمه، وتحدث لـ إرم، مؤكدا أن الدكتور سالم أحمد منصور هادي، نجل شقيق الرئيس هادي والموجود في صنعاء، هو من يشرف على إدارة هذه الصفقات بالتنسيق مع ابن عمه جلال عبدربه منصور هادي في الرياض بإشراف وتنسيق مع مدير شركة النفط اليمنية علي الطايفي الذي كان لجلال هادي وسالم منصور دور رئيسي في تعيينه مديرا للشركة في شهر يونيو من العام الماضي على حد قوله.
وقال المصدر إن الطايفي يستضيف سالم منصور حاليا في منزله بصنعاء ويخصص له سيارة وحراسة مقابل إنجاز استصدار تصاريح التحالف.
وأضاف المصدر أنه يأمل أن تشرف قيادة التحالف بنفسها على إدخال المشتقات النفطية وإيصالها إلى يد المؤسسات الرسمية لبيعها بالسعر العالمي وتوزيعها بالعدل على كافة المحافظات اليمنية.
ورفض راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية في اتصال هاتفي مع شبكة إرم الإخبارية التعليق على هذه المزاعم، وأحال الشبكة على السكرتير الصحفي بالرئاسة اليمنية مختار الرحبي.
وقال مصدر حكومي يمني إنه لا معلومات لديه عن هذه المزاعم، لكنه جزم أن ” الرئيس هادي لا يمكن أن تكون له علاقة بأي أمر كهذا.”
بغضون ذلك أظهرت وثيقة حوثية مسربة اليوم الاثنين، استيلاء الجماعة على كميات ضخمة من المشتقات البترولية وبيعها في السوق السوداء، عبر وسطاء، لتمويل قتالها في اليمن.
وكشفت الوثيقة التي نشرتها صجيفة الوطن السعودية أن مسؤولا حوثيا اعتبر هذه الكميات غير كافية ودعا إلى مضاعفتها، لمواجهة تزايد تكاليف العمليات العسكرية.
