محمد الجعشيشي شاب تعزي عجنت الحالمة جوارحه بالوله انتم في حضرة بطل تعزي له قصته الفريدة في حب تعز والتضحية من أجلها .
دخلت المليشيات تعز وكان محمد في إجازة هو واولاده بعد عودته من اغترابه في المملكة العربية السعودية انتهت اجازته في شهر ابريل فرفض العودة الي غربته وقرر الانخراط في صفوف المقاومة الشعبية في تعز قرر البقاء فكان في مقدمة صفوف المواجهات في مليشيات الموت التي جاءت تعز كي تكسر تعز وتذل كبرياءها وتنفيذ اجندة خبيثة ضد الوطن وتعز بالذات بروح مناطقية عنصرية مقيتة .
محمد الجعشيشي سجل طيلة 5 اشهور اروع موقف الصمود والاستبسال والتحدي اصيب قبل شهر برصاصة في رجله وتم اسعافه وحين تماثل للشفاء لم يتأخر مرة اخري من العودة لمواصلة مسيرة النضال في طريق الانتصار لتعز قبل ثلاث ايام من كتابة هذة المادة اصيب برصاصة قناصة وهو في الصفوف الاولي مع اخوانه في شباب المقاومة في الجبهة الغربية قطاع شارع الاربعين الغربي الرصاصة اخترقت صدره ومزقت جزء من الرئة تم اسعافه وتم اجراء عملية جراحية له هو يتماثل للشفاء الان قابلته وبروح كله تحدي وابتسامة عريضة ومعنوية مرتفعة يقول ” اتنمي ان اشفي من هذة الاصابة كي لا يفوتنا المشاركة في معركة تطهير تعز من المليشيات
محمد حريج برمجيات من العراق يمتلك قدرات مذهلة في مجالة لا ينقصه شئ وهو الذي كان يعمل في احدي الشركات البرمجية السعودية براتب كبير قرر ان يخسر كل الرفاهية التي كان فيها والراتب الكبير والعمل المروق من أجل تعز خسر كل شئ وكسب حب تعز هنئياً لك محمد سيرة البطولة في تاريخ تعز
