نقلة نوعية أحدثتها ” عقلانية ” أردوغان المستبصرة، إستدراكا ل ” علمانية ” أتاتورك الميكانيكية.
نوعية، لأنها وصلت الشعب التركي بمصادر طاقته الحيوية الكبرى، ولكن دون أن تقطع إتصاله بالعصر.
أرادت ” علمانية ” أتاتورك وصل الشعب التركي بالعصر، ولكن بفصله عن مصادر طاقته الحيوية تلك، فظلت ” وضلت ” تركيا تلهث، أملا بالإنضمام الى الإتحاد الأروبي، دون جدوى.
عقلانية أردوغان أوقفت اللهاث، فوصلت الشعب التركي بمصادر طاقته الحيوية، ولكن دون أن تفقده إتصاله بالعصر .
هذا بالضبط مايعنيه القول ” الإسلام صالح لكل زمان ومكان “.
لايمكن لأمة أن تنهض دون ان تقف على أرضية ” نواة ” قديمة، تكون مصدر فخر وإستلهام وإستعادة.
أما كيف ؟! فاسألوا أردوغان وحزب العدالة والتنمية .
يبدو لي أن لسان حالهما يجيب :
العقلانية هي الحل !!

