الرئيسية » افعلوا شيئا لجلبهم كمجرمي حرب الى المحاكم.

افعلوا شيئا لجلبهم كمجرمي حرب الى المحاكم.

يجب ان تتحول مجازر الميليشيات الطائفية الى كابوس يلاحق الحوثي وصالح في كل مخبأ . 12111963_10153781394329529_5537720984293401748_n (1)
حتى الآن يرتكب ثنائي الاجرام كل اشكال جرائم الابادة ، ولديهما مايشبه اذن دولي مفتوح لارتكاب المزيد ، فمهما فعلا، ففي الانتظار صفقة وتسوية تعيدهما الى الواجهة ، رغم انف الضحايا وبلا مساءلة .
هذه الجرائم لم تتحول بعد الى قضية تشتعل في اروقة المنظمات الدولية، وصولا الى المحاكم. لا احد يهتم .
لدينا مئات المنظمات لكنها لا تفعل شيئا واضحا ومرتبا ينتهي في المحاكم الدولية .
قبل ذلك ليس لدينا حكومة تعرف جيدا معنى ان يسقط الناس بالآلاف في مجازر مروعة ، وتمارس هذا السكون المريب.
اما السياسيون فالضحايا آخر من يهتمون لهم ، ولديهم على الدوام استعدادا مرضيا للعبور على جثث الشهداء في الطريق الى مصافحة القتلة ! يتكرر التقدير المتدني جدا للروح البشرية لدى مختلف الناشطين المزعومين في اليمن، وكثير من المسميات المشتغلة في مجال حقوق الانسان، تستخدم هذا السلم للوصول الى جيب المانحين، بينما تتعفن ارواح الضحايا في خطب وانشاء كلامي، فارغ ، ولم تتحول قضية واحدة الى ملف متكامل الاركان لملاحقة الجناة على زحمتها.
لن يتخلى صالح والحوثي عن سلوك الاجرام الذي ترعرعا عليه، في هكذا امة يمنية مسترخية ، بل انهما بصورة او اخرى يجدان التشجيع للاستمرار في ارسال ارواح المدنيين الى الموت، واشاعة الخراب، كحرفة تفوقا فيها بلاحدود ! في تعز وحدها لا يكاد يمر يوم بلا مجزرة جماعية للمدنيين ، وحتى الآن هناك اكثر من 1500 مدنيا قتلوا واكثر من 7000 آلاف جريح ، قرابة النصف منهم من النساء والاطفال بحسب احصاءات غير مستوفاة. والعدد يتحرك صعودا كل يوم بلا نقطة نهاية واضحة ، مع ذلك فان احدا لم يتحرك بصورة مسؤولة ومهنية لتحويل هذه الجرائم الى فرصة لانفاذ المساءلة لدى المنظمات او امام المحاكم الوطنية لدول اوربية وغربية او محاكم دولية. هذه متاحات لا يستطيع احد انكارها، قد تكون صعبة لكنها ليست مستحيلة.
ان اردنا ان نفعل شيئا مجديا وخلاقا غير هذا الصراخ يجب تشكيل شبكات واحلاف حقوقية، لمتابعة هذه الجرائم، وينبغي ان تصبح ملاحقة القتلة والمجرمين عنوانا يوميا في نشرات الاخبار. لن يشتغل المجتمع الدولي بالنيابة عنكم ، فكيف اذا كانت شريعته الفعلية ، كما شاهدنا ولمسنا خطوط قبضته الخشنة هنا في هذا البلد ، توفير ملاذات آمنة للقتلة وعتاة المجرمين، على حساب الضحايا.
هل نحن بحاجة للتذكير دوما بملف انتفاضة 2011 وكيف تصرف العالم معها؟
هذه شبكة اجرام ، حولت البلاد الى ساحة حرب لمصلحة اطماع طائفية محلية واقليمية، ومن اجل هذا الهدف سفكت دماء اليمنيين ، وقضت على مقدرات وامكانيات الدولة، ووزعت الخراب في كل زاوية من البلاد ويجب ان لا تفلت من العقاب مجددا.
اليمنيون بصدد حلف عنصري يمارس تطهيرا وحرب ابادة ، بمزاعم معلنة عن تفوق عرقي واحقية بالسلطة والحكم، يناهض كل مبادئ حقوق الانسان والعهود الدولية ذات الصلة .
هو حلف مشبع بالدوافع العنصرية، وما من فرق بينه وبين الحركة النازية التي اشعلت حربا عالمية ثانية بمزاعم التفوق الآري.
يجب ان تأخذ هذه الجرائم مسارا معدا ومدروسا كي تصبح قضايا تنشأ من اجلها محاكم خاصة ، تضع القتلة ومجرمي الحرب حيث يجب ان يكونوا، انصافا لارواح الضحايا قبل كل شيئ.

تصفح ايضاً

يوم آخر في ميناء جيبوتي!

Mohammad Amin

يمنيون: تحرير صنعاء بدأ من عدن

ادارة النشر

وكالات اغاثة: نقص الوقود قد ينهي عملنا في اليمن

ادارة النشر

وفاة محمد حسنين هيكل ..صحافي صنع نجوميته الحكام

ادارة النشر

وضع التعليم فى تعز فى تقرير جديد لمركز الدراسات والاعلام التربوي

Mohammad Amin

وزير بريطاني .. جرائم الحرب بقيادة التحالف في اليمن قد تكون مفبركة من قبل الحوثيين

ادارة النشر