أزمة مالية تهدد صحف وقنوات مصرية بالتوقف يأتي هذا في ظل تدهور اقتصادي وفي دراسة بحثية موسعة تناول أحمد الشلقامي
في بحث نشر له في موقع الجزيرة للدراسات ومن هذا العوامل التي استعرضها كما ورد في بحثه اولاتراجع عائدات الإعلانات:” لا توجد إحصاءات دقيقة لحجم عائدات سوق الإعلانات في مص،ر إلا أنها تُقدَّر بنحو 2 ونصف مليار جنيه (حوالي 313 مليون دولار) سنويًّا بالنسبة لأكبر عشرين فضائية وقناة مصرية، بينما تنفق هذه القنوات الفضائية ما يقرب من 3 مليارات ونصف المليار؛ ما يعني أن هناك عجزًا سنويًّا يبلغ مليار جنيه. وقد أشارت دراسة حديثة شملت عدة دول، أعدَّها نادي دبي للصحافة بالتعاون مع شركة “ديليوت” العالمية للاستشارات والتدقيق، إلى انخفاض عائدات الإعلان في قطاع الفضائيات في مصر بنسبة 30% خلال الفترة من 2011 إلى 2015.”
واضاف الشلقامي اهم العوامل وهو توقف الدعم المالي الخارجي: “شهدت الفترة الماضية انحسارًا كبيرًا في الدعم المالي الخارجي الذي تدفق بشكل كبير إلى سوق الإعلام المصري خلال السنوات الأخيرة. ويعود ذلك على ما يبدو إلى الحسابات السياسية لصاحب هذا المال، خصوصًا مع تبدُّل الأوضاع السياسية الداخلية والإقليمية. فأحد أسباب الأزمة التي تضرب سوق الإعلام الخاص حاليًا، في رأي البعض، هو خروج المال السياسي (الخليجي) الذي كان قد تدفَّق من أجل تحقيق أهداف سياسية إقليمية، وذلك بعدما شعر أصحاب تلك الأموال بأنهم حققوا أهدافهم.”
