تحت شعار معلمات الخير، وفي ظل الظروف التي يعاني منها أبناء تعز من حرب ودمار وتدهور المستوى التعليمي، قامت مجموعة من ربات البيوت اللواتي يعملن في مجال التدريس بعمل مبادرة أكثر من رائعة حيث قمن بجمع اطفال المنطقة التي يسكنّ فيها بغرض إعادة تأهيل الأطفال وتدريسهم المناهج الدراسية المقررة لهم حسب السنة الدراسية.
ففي اليومين الأولين وصل عدد الاطفال إلى 20 طفل وطفلة وفي غضون أسبوع من الاستمرار والجهد المثمر من قبل المعلمات وصل العدد إلى 130طفل وطفلة.
وتعاني هذه المبادرة الرائعة من معوقات تقف في طريق استمرارها وهي عدم توفر بعض الإحتياجات الخاصة بالأطفال كالاقلام والدفاتر والكتب المنهجية.
غير أنها تظل تعز رائدة العلم والمعرفة، تعز التي تواجه الرصاصة بالقلم، وتسطر مواقف للبطولة ضد أكابر الجهل وعشاق الظلام.




