الرئيسية » دناءة الأهداف ووحدة القيادة للحوافيش

دناءة الأهداف ووحدة القيادة للحوافيش

بقلمبقلم – علي بن ياسين البيضاني

رغم دناءة الأهداف ، وعمق الخلاف وخبث النفوس ونتن المعتقدات إلا ان الحوافيش استطاعوا أن يحققوا انتصارات شيطانية عربدوا فيها كالتتار جنوبًا وشرقًا وغربًا ، لأن من تقودهم أفعى برأسين ( عفاش + الحوثي ) ، وهذه الأفعى لا تكل ولا تمل ، تناور وتداهن ، تراوغ وتختبئ ، تلدغ وتنشر سمومها هنا وهناك ، تُهزم وتنكسر في منطقة فتنسحب الى أخرى ، هدفهم واضح ومحدد وقيادتهم واحدة ، لكن نحن قضيتنا سامية وواضحة المعالم والأهداف ، لكن قياداتنا فى المقاومة للأسف من أول السلم الى أدناه متناثرة ومتباعدة سياسيًا وفكريًا ومصلحيًا .

أما قيادة دولتنا وحكومتنا الرشيدة فهي قعيدة أو عصيدة سمّها ما شئت ، فكلا الوصفين ينطبق عليها ،  ولذلك تجد الناس دائمًا تسأل : لماذا تأخر النصر في كل المناطق ؟! وجيش الشرعية والمقاومة منتشرين في كل موقع والمعدات العسكرية التي ترسلها قوات التحالف تنزل باستمرار لدعم الجبهات ، لكن الأمور تسير برتابة عجيبة ، استغلها الحوافيش لتحقيق مآربهم وتوسعاتهم ..

عفاش قتل حسين الحوثي لكن ذلك لم يمنع أخاه / عبد إيران الحوثي من التحالف معه لتحقيق أهدافهم الإستراتيجية ، ولا مجال في نظره للمحاسبة والاخذ بالثأر الآن ، لأن ذلك سيعطّل هدفه المنشود ، أما نحن فيختلف الرئيس ونائبه على ( اللادولة ) ، ولو كانت دولتهم موجودة على الأرض ما آثروا الجلوس فى الرياض ، وتعاموا أن ذلك سيؤثر في معنويات المقاتلين والقيادات الميدانية ، وكان الأجدر بكل قيادات الرياض أن تأتي الى الميدان وتقود المعارك بنفسها لا عبر المراسلة .

قيادات الباطل وأيقونة خراب اليمن ( عفاش ) يتحرَّك فى الميدان بمتابعته المستمرة لأدق التفاصيل ويدعم ويناور ويحرّك شياطينه هنا وهناك ، ثم نراه بين فترة وأخرى يطل علينا بمقابلة تلفزيونية وبتصريح صحفي وبزيارة ميدانية ، لأنه يعلم أن همم مقاتليه مرتبطة به وجودًا وعدمًا ، وكان  آخرها زيارته للمطار لاستقبال جثمان فقيد اليمن / عبد الكريم الإرياني – رحمه الله – وقيامه بالتعزية ليعطي رسائل واضحة لمقاتليه مفادهـا ” أنا موجود معكم والى جانبكم ” ، وقد لاحظنا مؤخرًا حجم الإنتصارات التي تحققت للحوافيش بعد خروجه من سردابه ..

ولذلك نقول لجميع قيادات الدولة والحكومة والأحزاب السياسية فى الرياض : أن عودوا قبل ألا تستطيعوا أن تعودوا ، كي تصنعوا النصر بأيديكم ، فوضع البلاد ينذر بشر مستطير والبساط يسحبه عفاش من تحت أرجلكم ، ويلتهم رصيدكم من التأييد الشعب لكم يومًا بعد يوم ، ولا يغرنّكم تطبيل الإعلاميين في تضخيم الإنتصارات الميدانية ،فإن لم تعودوا على الاقل أرجو أن ترتّبوا أموركم من الآن لطلب اللجوء السياسي ، ولا جاءكم شر بعده ..

 

14/11/2015م

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري