اتهمت توكل كرمان الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، من وصفتها بـ”الايادي” الاستخباراتية الاقليمية والدولية في تمويل وإدارة الارهاب، لافتة إلى إرتباط ما يحدث في الشرق الاوسط من “استبداد والارهاب”.
وقالت كرمان في تعزية موجهة إلى الحكومة الفرنسية، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” “ادعوكم الى ان تبحثوا بعمق مالذي يدور في الشرق الأوسط وان تربطوا تماما وانتم تناقشون قضايا مثل الارهاب بينه وبين الاستبداد”.
وأضافت “أسألوا انفسكم كيف نمت داعش وترعرعت خلال عام وغدت قادرة على ضرب باريس وغيرها”.
وتابعت “ابحثوا من المستفيد منها ومن هو صاحب المصلحة ومن هو المتضرر الأكبر منها ، الإجابة الأكيدة لدي ان المستفيد الاكبر هم المستبدون وانظمة الاستبداد وان المتضرر الأول هم شباب الربيع وثورات الربيع”.
وأشارت كرمان إلى أن الجرائم في فرنسا “لا تعبر عن الاسلام ولا عن الأمة الاسلامية، هي تمثل فقط من يقف خلفها ويمولها ويديرها من أيادي استخباراتية اقليمية ودولية مستفيدة وتستفيد من مثل هذه الجرائم”.
